كشف عن 10 عناصر لتطوير دوري المحترفين

نهرا: ندرس تفتيش جمهـور الملاعب دون «إذلال»

زيادة عدد الجمهور أبرز أهداف الرابطة. تصوير: مصطفى قاسمي

كشف المدير التنفيذي لرابطة كرة القدم كارلو خليل نهرا، عن أن الرابطة بصدد تفعيل دور 10 عناصر رئيسة، لتطوير مسابقات دوري المحترفين، وفق استراتيجية محددة، وضعتها في هذا الخصوص، وصولا لتحقيق الأهداف المنشودة، ومن بين هذه العناصر التي تشترك في عملية التطوير «الرابطة والأندية واللاعبون والأجهزة الفنية والادارية والحكام واتحاد الكرة والاعلام والجمهور والرعاة، بجانب أن هناك جهات اخرى مهمة في هذا الخصوص، ومن بينها المجالس الرياضية والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية الوطنية»، مشددا على أن التنسيق بين هذه العناصر وأداء كل دوره وواجباته على النحو المطلوب تجاه الاحتراف، وخلق المبادرات من شأنها إحداث نقلة كبيرة في دوري المحترفين.

ودعا نهرا الجميع للتفاعل مع المبادرات والخطط التي تقوم بها الرابطة، سواء على المدى القصير أو الطويل، بما يحقق الطفرة الكروية في الامارات عموما، مؤكدا ان الرابطة قامت بوضع الخطوط العريضة، لتنفيذ الأهداف التي تسعى اليها، وفقا لاستراتيجية محددة في هذا الخصوص.

ضوابط لتعاقدات الأندية مع اللاعبين والمدربين

أعلنت رابطة كرة القدم، على لسان مديرها التنفيذي كارلو خليل نهرا، أن الرابطة تدرس وضع ضوابط بشأن تعاقدات الأندية مع اللاعبين الأجانب والمدربين، حتى تضمن الرابطة أن اللاعبين والمدربين الذين تستقطبهم الأندية المحترفة على مستوى عال من الكفاءات، ما ينعكس إيجابا على تطور المسابقة، مؤكدا أنه يجب ألا يفهم ذلك باعتباره تدخلا من قبل الرابطة في شؤون الأندية، وإنما ياتي ذلك في إطار مسؤوليات الرابطة المتعلقة بتطوير الدوري عموما، متسائلا عما إذا كانت كل الأندية ستوافق على مثل هذه الخطوة، معتبرا أنه بالحوار من الممكن الوصول إلى تفاهمات في مثل هذه الأمور، مشددا في الوقت نفسه على أن مجلس إدارة الرابطة منتخب من قبل الأندية، ولديه تفويض منها بإدارة شؤون اللعبة. وأعلن المدير التنفيذي لرابطة الأندية المحترفة كارلو نهرا، أن الرابطة بصدد تخصيص جوائز للأندية المثالية وأفضل اللاعبين، إضافة إلى تخصيص جوائز أخرى لشركاء الرابطة وكذلك للجمهور، للجهود التي يقوم بها الجميع لإنجاح مسابقات دوري المحترفين، لافتا إلى أن الرابطة ربما تبدأ في تنفيذ هذا الأمر، اعتبارا من الموسم الكروي الحالي، حتى لو كانت البداية متواضعة من حيث الجوائز المقدمة، بحيث تكون جوائز رمزية يتم تطويرها في المستقبل، بما يتواكب مع مسابقات دوري المحترفين، وضرورة تقدير دور الآخرين في هذا الأمر.

وأشار الى أن هذه الخطط التطويرية التي تقوم بها الرابطة سيتم الكشف عنها بصورة رسمية نهاية شهر مارس المقبل، وقال «مثل هذه الخطط والمبادرات تحتاج الى تفاعل من قبل الجميع، لاسيما الأطراف المعنية، التي ذكرتها في هذا الخصوص، لإنزالها على أرض الواقع، وهناك قاعدة شهيرة تقول إن الفرق بين الهواية والاحتراف مجرد رؤية أو تغيير عقلية، إذ إن هذا التطور لن يحدث ما لم يكن هناك تغيير في العقلية التي تدير عملية الاحتراف». مضيفاً «في تقديري فإن دوري المحترفين الذي لم يكمل عامه الثالث مثل الطفل الصغير، يحتاج الى رعاية وتغذية حتى ينمو ويكبر، ومثل هذا الأمر لا يتأتى بين يوم وليلة، وإنما يحتاج الى سنوات طويلة، حتى يؤتي ثماره المرجوة».

وأشار في حديث لـ«الإمارات اليوم»، إلى أنه، وفي إطار خططها لاستقطاب اكبر عدد من المشجعين وجذبهم للمباريات، فإن الرابطة تدرس صيغة تفتيش الجمهور اثناء دخوله مباريات الدوري في الملاعب المختلفة، من دون ان يشعر بالإذلال اثناء عمليات التفتيش.

وأضاف «لابد من توفير الخدمات الأساسية التي تضمن للجمهور الدخول والوجود بأريحية في المدرجات، وذلك يتم بالتعاون مع الجهات الأمنية المختلفة، سواء كانت الشرطة أم رجال الأمن أم أي جهة مسؤولة عن الأمن في الأندية، لمعالجة موضوع تفتيش الجمهور، أثناء عملية دخوله الملاعب المختلفة.

وأوضح «من دون شك فإنه تقع على الرابطة مسؤوليات كبيرة، تجاه عملية الاحتراف تتمثل في وضع اللوائح وتنظيم المباريات، وخلق الأجواء الإيجابية والبيئية الملائمة، كما أن هناك أهدافاً أخرى تقع مسؤولياتها على العناصر الأخرى في هذه المنظومة، سواء كانت الأندية التي يتمثل دورها في تطوير البنية التحتية، من ملاعب ومنشآت، إضافة الى تطوير المستوى الفني للاعبين والأجهزة الفنية والإدارية، ومختلف المنظومة التي تتبع لها، بحيث يقوم كل ناد بعملية الترويج لنفسه، لبناء قاعدة جماهيرية كبيرة، وبالنسبة لاتحاد الكرة فإنه ايضا لديه منظومته، سواء للحكام أو المسابقات وغيرها، فضلا عن الأدوار التي تقوم بها اطراف اخرى في المنظومة، تتعلق بالجمهور ووسائل الاعلام، باعتبارها شريكة في عملية التطور، فضلا عن الشركاء الآخرين من رعاة وغيرهم».

وأكد ان قسم التسويق في الرابطة بصدد القيام بدراسة، لمعرفة القيمة الحقيقية لمنتجات الرابطة في السوق، والمتمثلة في مسابقاتها المختلفة.

يذكر أن الرابطة باعت حقوق النقل التلفزيوني لقناتي أبوظبي ودبي، مقابل 350 مليون درهم، لمدة خمس سنوات، بدأت منذ انطلاقة النسخة الأولى لدوري المحترفين.

دور رقابي

وشدد نهرا على ضرورة أن يكون لرابطة كرة القدم دور رقابي على الأندية، وكذلك محاسبتها في عملية تنفيذ المطلوب منها، لدور وآلية صرف المستحقات المالية التي تصلها من الرابطة في البنود المخصصة لها، معتبرا أن مثل هذا الأمر يشكل واحدة من واجبات الرابطة، بهدف تطوير هذه الأندية، لافتا إلى أهمية وجود قانون يعطي الرابطة الحق في محاسبة الأندية المحترفة. موضحا «لكي تتمكن الرابطة من القيام بمحاسبة الأندية، وفقا للقانون فإن مثل هذه الخطوة لابد أن تتم بموافقة الأندية نفسها، من خلال اعتماد ذلك من قبل الجمعية العمومية للرابطة، ومن خلال النظام الأساسي الذي يوضح مهام واختصاصات الرابطة ودورها، كونها جهة مسؤولة عن دوري المحترفين».

وأكمل «يجب على الأندية ألا تعتبر المحاسبة أو المراقبة من قبل الرابطة إهانة لها، بل تتقبل ذلك، لكون الجميع في منظومة واحدة، كما ان الرابطة وجدت لخدمة الأندية، دون فرض الوصاية عليها وكون الرابطة تمارس هذه المهام فإن ذلك لا يعني ان لها الحق المطلق في مثل هذه الأمور، وأن الأندية تسير من خلفها، بل إن مثل هذه الأمور تتم أيضا من خلال الحوار بين الأطراف المختلفة، سواء الرابطة أو الأندية». وأكد نهرا أن «الرابطة تبحث دائما عن علاج أي مشكلات، وإيجاد الحلول، من خلال الحوار والتفاهم

طباعة