يخشون إقصاءً مبكراً من الكأس.. ومستاؤون من حرمان الزعيم خدمات ميلو

عينـاوية: الأخطـاء الإداريـة تستدعي محاسبة المقصرين

الأخطاء الإدارية توالت على العين في الفترة الأخيرة. تصوير: أسامة أبوغانم

عبر مشجّعون في نادي العين عن خيبة أملهم من التطورات الأخيرة في أروقة النادي التي أفضت الى أخطاء وصفوها بـ«الكارثية»، تهدد بإقصاء الزعيم من كأس رئيس الدولة لكرة القدم، بعد أن بلغ دور ربع النهائي فيه على حساب مسافي بثلاثية نظيفة، وتأتي هذه المخاوف العيناوية على خلفية مشاركة لاعب فريق الرديف الإيفواري جمعة سعيد أمام فريق مسافي، وذلك خلافاً للوائح اتحاد كرة القدم التي تنص صراحة على عدم جواز الزج بلاعب مقيد في صفوف الرديف من الأجانب ضمن مسابقة الكأس أمام فريق من الدرجة الأولى (ب) وهو ما ينطبق على حالة فريق مسافي.

ويضاف إلى هذا الخطأ الكبير خطأ آخر أشعل غضب الجماهير العيناوية، ويتعلق بحرمان النادي من خدمات اللاعب التشيلي الجديد ميلوفان ميروزفيتش الملقب بـ«ميلو»، جراء عدم اكتمال اجراءات تسجيله رسمياً ضمن قائمة الفريق الأول بنادي العين في اتحاد الكرة، وذلك بسبب عدم تطابق البيانات المقدمة من ناديه التشيلي السابق يونفيرسداد كاتوليكا مع البيانات التي قدمها نادي العين للجنة المسؤولة عن التسجيلات في اتحاد الكرة، ودعوا ادارة النادي الى محاسبة جميع من يثبت تورطهم في الإضرار بمصلحة الفريق الأول.

وقال المشجع سعيد سالم، إن الأخطاء التي حدثت أخيراً، تشير الى إهمال لافت في الأمور الإدارية في النادي من قبل السكرتارية الفنية المسؤولة عن الأمور القانونية الخاصة بمشاركة اللاعبين في المباريات، موضحاً أن تأخر النادي في انهاء إجراءات تسجيل اللاعب ميلو الى اليوم الأخير من التسجيلات الشتوية، على الرغم من وجوده في الدولة قبل فترة كافية، يكشف عدم مهنية من نادٍ عريق في قامة العين يفترض فيه الاحترافية الشاملة، مضيفاً «الجمهور غير معني بالاعتذار عن الأخطاء، ويدعو الى كشف جميع الحقائق المتصلة بالقصور الذي حدث في النادي، ولا يقف الأمر عند هذا الحد، إذ يتعين أيضاً تفسير ما يحدث في العيادة الطبية الخاصة بالنادي، وأسباب تأخر تعافي بعض اللاعبين من الإصابات التي عانوها، خصوصاً حارس المرمى وليد سالم واللاعب سالم عبدالله.

ودعا من جانبه المشجع راشد محمد الى محاسبة السكرتارية الفنية التابعة للنادي عن الأخطاء التي حدثت، وقال إن معالجة الموضوع من دون إعلان عن قرارات تطال جميع المقصرين لا يخدم مرحلة الاحتراف التي بلغها النادي أخيراً، مضيفاً «ما يحدث الآن في النادي لم يحدث على مر تاريخه الطويل، وأعتقد أن النادي الذي يمثل قدوة مشرفة للأندية الإماراتية يجب أن يخرج ببيان يوضح من خلاله جميع التفاصيل التي أدت الى الأخطاء المعيبة».

وأوضح «أعتقد أن الفترة التي يمر بها النادي حرجة وتتطلب تدخلا عاجلا من المعنيين بالأمر، والجمهور بات في حيرة من أمره بسبب ما حدث، وأصيب بصدمات هائلة كادت تفقده توازنه، ولا ننسى أن الفريق الأول على أعتاب المشاركة في الدور التمهيدي من دوري أبطال آسيا».

واعتبر من جانبه المشجع فيصل عبدالله، ما حدث أخيرا في نادي العين غير مقبول ويشوه الإنجازات الكبيرة التي حققها النادي في مناسبات عدة على الصعيدين الإداري والفني، داعياً الى محاسبة السكرتارية الفنية للنادي على الأخطاء الفادحة التي ستكلف العين دفع مرتبات اللاعب التشيلي ميلو حتى نهاية الموسم الجاري من دون أن يستفيد الفريق الأول من جهوده في الميدان، مضيفاً «لا أعتقد أن النادي سينجح في اقناع اللجنة المكلفة مراجعة وضع الفريق الأول القانوني بسبب مشاركة اللاعب جمعة سعيد في مباراة مسافي، كونها مخالفة صريحة للوائح معروفة للجميع، وكان الأحرى بالنادي أن يكون في مستوى إدارة نادي الوصل التي حرصت على إرسال خطاب الى اتحاد الكرة للاستفسار عن الوضع القانوني للاعب فريق الرديف ألكس، قبل الزج به في القائمة الأساسية أمام نادي القوات المسلحة في دور الـ16 من بطولة الكأس».

طباعة