لا يتوقع تراجع الـ «فيفا» عن موقفه الرسمي

الشامسي: محاولات قيد كايو وميلــــو لن تنجح

سليم الشامسي.

أكد عضو مجلس ادارة اتحاد كرة القدم رئيس لجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين سليم الشامسي، أنه وبحسب تجربته وخبرته في مثل هذه القضايا، فإنه يرى عدم جدوى من محاولات جديدة مع الاتحاد الدولي لكرة القدم، حول قيد اللاعبين البرازيلي كايو والتشيلي ميلوفان في صفوف فريقي الشارقة والعين على التوالي، بعدما رفض اخيرا قيدهما في صفوف الناديين بسبب عدم تطابق بياناتهما المقدمة مع البيانات المقدمة من نادييهما الأصليين في كل من البرازيل وتشيلي، لافتا الى ان اتحاد الكرة حريص على خدمة أنديته والقيام بكل أمر من شأنه تسهيل مهمتها، مؤكدا في الوقت نفسه أنه تحكمه لوائح وضبوابط محددة لا يمكن تجاوزها خصوصا على صعيد قضية اللاعبين كايو وميلو.

وقال لـ«الإمارات اليوم»، إننا «نأمل بأن يتراجع الاتحاد الدولي لكرة القدم عن موقفه السابق، ويقوم بقيد اللاعبين في صفوف الشارقة والعين، إذ نتمنى عدم خسارة أي ناد من انديتنا، سواء ماديا أو معنويا في هذا النوع من القضايا».

وأشار الشامسي الى انه لا يلوم الاتحاد الدولي لكرة القدم بخصوص قراراته في هذا الأمر، بقدر ما يلوم ناديي العين والشارقة لتأخرهما في القيام بإجراءات قيد اللاعبين المذكورين في صفوفهما، قبل وقت كاف من إغلاق باب انتقالات اللاعبين التي انتهت يوم 27 من الشهر الماضي.

وأضاف «رغم أنني آمل بأن تتغير الامور لمصلحة ناديى العين والشارقة، لكن في تقديري انه ليس هناك أي أمل بأن يقوم الـ (فيفا) بتغيير قراراته الاخيرة المتعلقة باللاعبين، لكن الأمر في نهاية المطاف ليس بأيدينا نحن في اتحاد الكرة».

وكانت «الإمارات اليوم»، أشارت، أخيرا، إلى تلقي اتحاد كرة القدم ردا رسميا من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم رفض خلاله قيد اللاعبين البرازيلي كايو والتشيلي ميلوفان ميروزفيتش في صفوف فريقي الشارقة والعين، وذلك نظرا لعدم تطابق بياناتهما الرسمية المقدمة من كل من ناديي الشارقة والعين مع البيانات المقدمة من نادييهما في البرازيل وتشيلي. يذكر ان العين دفع في مقابل صفقة ميلو مبلغ 525 ألف دولار، فيما ضرب نادي الشارقة سياجاً من السرية حول المبلغ المالي الذي استقطب به اللاعب البرازيلي كايو، لضمه في صفوف فريق الرديف في النادي.

طباعة