أكد عدم وجود فضل لأحد في ما وصل إليه من مستوى تحكيمي

فريد علي: «حبة خشم» حرمتــني من المونديال

فريد علي باقٍ مع الصافرة المحلية لإدارة مباريات دوري المحترفين. تصوير: مصطفى قاسمي

أكد الحكم الدولي فريد علي الذي ترك صافرة التحكيم الدولي رسمياً بعدما وصل الى السن القانونية (45 عاماً) المحددة من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم، التي تحرمه من استمرار حمل الشارة الدولية أنه وصل إلى هذه المكانة المرموقة في التحكيمي بجهده الخاص ومثابرته في الميادين، موضحاً أن أنه لو كان لديه «حبة خشم» أو «واسطة» لشارك في إدارة مباريات المونديال، على حد تعبيره.

وكان فريد خلال مشواره التحكيم الذي استمر نحو 11 عاماً قد انضم الى قائمة الحكام النخبة في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وقاد العديد من المباريات المهمة على الصعيدين الآسيوي والعربي، كان آخرها مشاركته في قيادة مباريات «خليجي 20» في اليمن.

وقال فريد لـ«الإمارات اليوم»: «أترك الصافرة الدولية ولست نادماً على مشواري الطويل في هذا المجال، فأنا راض عما قدمته من أداء تحكيمي خلال مسيرة حافلة، اعتمدت خلالها على جهدي الشخصي ولا فضل لأحد عليّ في ذلك، بل على العكس فإنني افتقدت الدعم الذي كان سيساعدني على ظهوري حكماً لمباريات نهائيات كأس العالم»، موضحاً «ليس لدي «حبة خشم»- الواسطة- لكي أشارك في مباريات المونديال، رغم أنني لست بأقل مستوى تحكيمياً عن الحكام الذين نالوا هذا الشرف». وعما إذا كان حلمه التحكيمي ناقصا لكونه لم يحصل على لقب حكم مونديالي أكد فريد علي انه من دون شك كان يتطلع لنيل هذا الشرف، لكن الاسباب التي ذكرها سابقاً حالت دون تحقيق هذا الحلم الكبير الذي كان يخطط له طوال مشواره مع الصافرة.

وانتقد فريد الاسلوب الذي يتم به اختيار الحكام من قبل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم للمشاركة في قيادة المباريات خلال البطولات الكبيرة، لاسيما نهائيات كأس أمم آسيا والمونديال.

وكان رئيس اتحاد كرة القدم محمد خلفان الرميثي، امتدح الدور الكبير الذي لعبه فريد علي خلال مشواره في مجال التحكيم، مؤكدا أن التحكيم في حاجة الى جهوده للمشاركة في إدارة المباريات المحلية. وكشف فريد عن انه سيجلس مع المسؤولين في لجنة الحكام في اتحاد الكرة برئاسة ناصر اليماحي بشأن التقاعد الدولي ليكون حكما محليا بعد تركه الصافرة، مؤكداً قدرته على مواصلة العطاء مع الصافرة على المستوى المحلي من خلال مباريات دوري المحترفين.

وأكمل «لدينا الكثير من الحكام المميزين الذين يمكنهم الوجود في الاحداث الكبيرة وفي المونديال مثل زميلي الحكم الدولي علي حمد، الذي كان يمكن أن يقود المباراة النهائية في أمم آسيا في قطر لو لديه واسطة تقف خلفه وتدعمه في هذا الخصوص، حيث ان مستواه اهّله للوجود في هذ الحدث، وهناك الكثير من الحكام قادوا مباريات مهمة رغم ان مستواهم اقل، لكن «حبة الخشم» التي ذكرتها خدمتهم في ذلك فيما حكامنا يعتمدون فقط على مستواهم التحكيمي الذي يؤهلهم دون شك لقيادة اهم المباريات، لكن الاختيار دائما يتخطاهم».

واعتبر فريد أن «التحكيم منحه الكثير واعطاه فرصة ان يكون سفيراً لوطنه فيأ مختلف المحافل الرياضية، فضلاً عن أن التحكيم منحه ايضاً حب الناس».

طباعة