أكدوا أنها حافظت على تألقها رغم عقبات اتحاد غرب آسيا

صحافيون: الشارع السوري مهتم جداً ببطولة دبي للسلة

مفيد سليمان.

أكد صحافييون سوريون أن بطولة دبي الدولية لكرة السلة تحظى باهتمامٍ كبير من قبل الصحافة والشارع السوري، ولديها شعبية جماهيرية كبيرة في بلاد الشام عامة، وحافظت على تألقها رغم العقبات التي وضعها اتحاد غرب آسيا أمام النسخة الحالية التي تقام على صالة النادي الاهلي، نظراً لعراقتها وقدمها، فضلاً عن اهتمام الجمهور السوري بكرة السلة وملاحقته لفرقه وانديته اينما ذهبت.

دور الأربعة ينطلق اليوم

تنطلق الساعة الخامسة مساءً مباريات الدور النصف النهائي لبطولة دبي الدولية، إذ يلتقي فريق ا الوحدة السوري وسمارت جيلاس الفلبيني في تكرار لمباراة حسم لقب صدارة المجموعة الثانية التي تمكن الوحدة السوري من حسمها بصعوبة بالغة بنتيجة (91-89)، فيما تقام عند الساعة التاسعة مساءً المباراة الثانية بين الفائز من لقاء الحكمة وأنيبال اللبنانيين، مع الفائز من مباراة الاتحاد الاسكندري والاتحاد السوري.

كما تنطلق عند الساعة الثالثة ظهراً مباريات تحديد المراكز من الثامن إلى الخامس، التي سيتنافس عليها هوبس اللبناني ومنتخب الإمارات، إضافةً إلى الخاسرين من مباراتي الحكمة مع أنيبال والاتحاد الاسكندري مع الاتحاد السوري.

 الفلبينيون يشتكون من ارتفاع أسعار الشاورما والمشروبات

https://media.emaratalyoum.com/inline-images/347959.jpg

ريتشارد وماركاري.    تصوير: باتريك كاستيلو

اشتكت جماهير الجالية الفلبينية الأكثر حضوراً في بطولة دبي الدولية من ارتفاع أسعار المطاعم شوالمرافق الخدماتية المصاحبة لبطولة دبي الدولية والموجودة بجانب صالة مكتوم بن محمد في النادي الأهلي.

وقال المشجع الفلبيني ريتشارد باياني وزوجته ماركاري بياني إن سعر سندويش الشاورما سبعة دراهم، فيما قالت المشجعة الفلبينية سالي إن الأسعار لا تصدق، إذ يبلغ سعر المشروبات الغازية بمختلف أنواعها أربعة دراهم للعبوة الواحدة.

واعتبر المشجع الفلبيني جوي أن الأسعار مبالغ فيها، خصوصاً أن الجماهير الفلبينية تأتي إلى الصالة مبكراً، لضمان أماكن جيدة لمتابعة الفريق الفلبيني سمارت جيلاس، ومن المنطقي أن يحتاج أي مشجع إلى شراء عبوات المياه الصغيرة، التي بلغ سعر الواحدة منها درهمين.

 قوطرش: الوحدة قادم للمنافسة

 أكد رئيس نادي الوحدة السوري أحمد قوطرش أن فريق الوحدة بحلته الجديدة قادم للمنافسة على لقب البطولة، معيداً بذلك سمعة وأمجاد النادي الدمشقي في سجلات بطولة دبي، خصوصاً المستوى المشرف الذي قدمه الوحدة السوري في الفترة التي امتدت بين أعوام 1999 و.2002

جاء ذلك في حديثه لـ«الإمارات اليوم» الذي قال فيه إن «الصورة التي بدا عليها الوحدة السوري في النسخة الحالية، المغايرة تماماً لما قدمه الوحدة في بطولة العام الماضي، تأتي ضمن حرص واهتمام إدارة نادي الوحدة على العودة بفريق الوحدة إلى مستواه الطبيعي الذي ظهر عليه بين أعوام 1999 و2002 كمنافسٍ قوي على لقب بطولة دبي الأكثر شعبيةً في العالمين العربي والآسيوي».

وعن التغييرات الجذرية التي قام بها الوحدة بين بطولة العام الماضي والعام الجاري قال قوطرش «كانت بداية العودة مع نهاية بطولة العام الماضي، فقمنا بالتحضير بشكل مكثف للعودة إلى بطولة دبي ومسح الصورة التي ظهرنا عليها في العام الماضي، إذ بدأ التحضير مبكراً لمشاركتنا الحالية من خلال الاعتماد على رفع كفاءة لاعبينا، والتركيز على التدريبات خلال الأشهر الأربعة الماضية، إضافةً إلى استقدام محترفين جيدين قادرين على مقارعة محترفي الفرق المشاركة في البطولة».

 طلال سالم يبدع أمام الوحدة السوري

 تألق صانع ألعاب منتخب الإمارات الوطني طلال سالم أمام فريق الوحدة السوري، لينال سالم لقب أفضل لاعب في المباراة، واليوم الأول لمنافسات الدور الربع نهائي، بعد تألقه عبر الرميات الثلاثية مع تسجيله معدل 96٪ من خلال تسجيل سبع رميات ثلاثية من أصل ثمانٍ، إضافةً إلى حصول على لقب أفضل مسجل من خلال تسجيله 26 نقطة، كما تمكن سالم، على الرغم من قصر قامته، من مقارعة عملاقة الوحدة والتقاط أربع كرات مرتدة عن السلة، مع تمريرة أربع تمريرات حاسمة.

وتشارك في البطولة الحالية فريقان من سورية هما الاتحاد الحلبي والوحدة الدمشقي، اضافة الى هوبس وانيبال زحلة والحكمة من لبنان، فضلا عن الاتحاد السكندري من مصر ثم الشارقة ومنتخب الامارات وسمارت جيلاس الفليبني. وبلغت البطولة الدور ربع النهائي الذي أسدل الستار على منافساته أمس.

وقال رئيس القسم الرياضي في جريدة «آفاق» السورية صلاح أورفلي لـ«الإمارات اليوم» أن «بطولة دبي العريقة تعتبر من أكبر وأهم البطولات في المنطقة العربية والآسيوية، وتحظى باهتمام الشارع السوري المتعطش لمتابعة أدق تفاصيلها»، وأضاف «أقوم بزيارتي التاسعة على التوالي لتغطية فعالياتها، وعلى الرغم من أن شبكات تلفزة عدة تقوم بنقلها على الهواء مباشرةً، إلا أن تعطش القارئ السوري لمعرفة خفايا وتفاصيل البطولة الأكثر شهرةً يدفعنا إلى المجيء كل عام لتغطيتها بالطريقة التي تليق بسمعتها».

كما أكد أورفلي أن البطولة الحالية اجتازت بنجاح كل الصعوبات والتحديات والمعوقات التي وضعها اتحاد غرب آسيا في محاولةٍ منه لإفشالها، مشيراً الى أن هذه التحديات والصعوبات التي وضعها اتحاد غرب آسيا في وجه البطولة من خلال محاولاته في إفشال النسخة الحالية، باءت بالفشل، إذ إن الاستقرار الداخلي والبنى التحتية والقاعدة الجماهيرية، إضافةً إلى الدعم الكبير من حكومة دبي وخبرة الأشقاء الإماراتيين الواسعة في تنظيم وإنجاح البطولات العالمية، وقفت جنبا إلى جنب مع محبي وعشاق البطولة في اجتياز الاختبار الصعب الذي وضعه اتحاد غرب آسيا في مسيرة نجاحها».

وأوضح «مازالت بطولة دبي حلماً لكل رياضي عربي وآسيوي أن يلعب في مبارياتها، لذلك وجدنا أن العديد من الأندية تهافتت للمشاركة في النسخة الحالية، لأن فرصتهم أصبحت أكبر للفوز باللقب الذي يعتبر الأهم على الصعيدين العربي والآسيوي، مستغلين غياب أندية كالرياضي والجلاء ومهرام الإيراني عن منافسات البطولة الحالية، خصوصاً أن الرياضي هو صاحب الألقاب الأكثر فوزاً في دولية دبي، ومهرام هو صاحب اللقب للنسخة الماضية».

من جانبها اعتبرت الصحافية عبير علي، المتخصصة في رياضة كرة السلة لدى جريدة «الموقف الرياضي» السورية، أن غياب الفرق الكبيرة بسبب الحرب التي شنها اتحاد غرب آسيا، لم يؤثر في المستوى الفني للبطولة، بل على العكس تماماً، إذ إن الفرق الموجودة في النسخة الحالية قدمت مستوى مقارباً للبطولات السابقة.

وقالت عبير «بالنظر إلى الأرقام التي تعتبر من أهم مقومات كرة السلة، وجدنا أن غياب الأندية الكبيرة التي سجلت في مجموع مباريات الدور الأول للبطولة معدل 324 نقطة للفريق الواحد، مع وجود 10 فرق، لم يختلف بشكلٍ كبير عن معدل مجموع ما سجله الفريق الواحد في مباريات الدور الأول لهذه البطولة، البالغ 285 نقطة، مع العلم بأن البطولة الحالية مقامة بمشاركة تسعة فرق فقط، كما أن معدل تسجيل الفرق الـ10 للبطولة الماضية في المباراة الواحدة وصل إلى 80 نقطة، فيما نجد أن المعدل الحالي لتسجيل الفريق الواحد في المباراة الواحدة للبطولة الحالية يقف على أعتاب الـ 76 نقطة».

كما أكد الصحافي في جريدة «البعث» السورية مفيد سليمان، أن الشارع السوري يتابع باهتمام أدق تفاصيل البطولة، خصوصاً عودة فريق الوحدة السوري إلى مستواه الطبيعي، الذي كان يعتبر من أهم المنافسين على لقب البطولة، خصوصاً بين أعوام 1999 و،2002 وقال مفيد «تزداد شعبية بطولة دبي لدى القارئ السوري يوماً بعد يوم، ما يدفعنا بشكل متواصل إلى القدوم إلى دبي لتغطية فعاليات بطولتها الدولية، خصوصاً بعد عودة الوحدة إلى مستواه الطبيعي الذي وجد عليه في نسخ سابقة للبطولة بين أعوام 1999 و،2002 إذ يدخل الوحدة السوري بطولة هذا العام وعينه على لقبٍ حرم منه أكثر من مرة»، وأضاف «أثبتت البطولة الحالية أن هناك العديد من الفرق العربية الجديرة بالاحترام، وأن مستواه الفني ليس ببعيد عن الفرق التي تغيبت عن النسخة الحالية، إضافةً إلى المنافسة القوية لفريق سمارت جيلاس الفلبيني، صاحب الجماهير والشعبية الأكثرفي البطولة الحالية».

طباعة