طالب اللاعبين بالتشبث بأمل التأهل إلى ربع النهائي

أحمد جمعة: ليتني أعــرف سبب استبعادي عن الأبيــض

أحمد جمعة تألق في «خليجي 20» أمام البحرين. الإمارات اليوم

أكد مهاجم نادي الجزيرة أحمد جمعة، أنه لا يعرف حتى الآن سبب استبعاده عن المنتخب الوطني الأول لكرة القدم لدى اختيار المدرب السلوفيني ستريشكو كاتانيتش القائمة النهائية المشاركة في بطولة أمم آسيا القامة حالياً في الدوحة، موضحاً في الوقت نفسه احترامه لقرار الجهاز الفني، رغم امتلاكه إمكانات تفوق لاعبين آخرين موجودين حالياً في صفوف الأبيض.

وقال جمعة لـ«الإمارات اليوم»: «ليتني أعرف حتى سبب استبعادي عن القائمة النهائية للمنتخب، فقد كانت تلك مفاجأة محزنة بالنسبة لي، خصوصاً أنني تمنيت المشاركة مع هذه المجموعة الرائعة من اللاعبين في المحفل القاري».

وكان الجمهور الإماراتي قد استغرب قرار المدرب باستبعاد أحمد جمعة، الذي أحرز مع فريقه الجزيرة ستة أهداف في الموسم الجاري حتى الآن، أي أكثر من بقية المهاجمين الذين تم اختيارهم من قبل كاتانيتش وهم: سعيد الكاس وإسماعيل مطر وأحمد خليل واسماعيل الحمادي، فضلاً عن خطفه الانظار في بطولة «خليجي 20» التي اقيمت اخيراً في اليمن، والتي سجل فيها هدف الأبيض الثالث في مرمى البحرين خلال الدور الأول.

تقييم الأبيض أمام العراق

--  ماجد ناصر «7 من 10»: تصدى لهجمات العراقيين طوال اللقاء بمرونة وصلابة ذهنية، وأبعد كرة قوية لنشأت أكرم في الشوط الأول، وتعامل بذكاء لإبعاد كرة أخرى اصطدمت بالعارضة، وارتدت الى المنتخب العراقي، ولم يحسن الأخير استغلالها.

-- يوسف جابر «6 من 10»: كان جيداً طوال فترة اللقاء، ومحظوظاً بأن هجمات العراقيين كانت تدار من جهة خالد سبيل، ولكن سوء تمركزه اهدى يونس محمود الكرة التي سجل منها هدف الفوز.

-- حمدان الكمالي «6.5 من 10»: كان مستواه العام جيداً جداً، ولكن كاد علاء عبدالزهرة في الشوط الاول أن يسجل هدفاً بعد التغطية السيئة منه للاعب العراقي الذي سدد كرة ضعيفة تجاه ماجد ناصر.

-- وليد عباس «5.5 من 10»: أهدى العراق ثلاث نقاط بتسجيله هدفاً بالخطأ في مرماه بعد خطأ في التمركز من زميله يوسف جابر، ولكن أداءه كان مميزاً طوال المباراة لولا الهفوة الأخيرة.

-- خالد سبيل «6.5 من 10»: كانت منطقته في الشوط الاول ممراً مفتوحا لهوار وعماد محمد، حيث كان تمركزه الدفاعي بعيداً عن اطراف العراق، ما تسبب في اختراقات خطرة للاخير، لكنه تحسن كثيراً في الشوط الثاني.

-- سبيت خاطر «6.5 من 10»: كاد أن يسجل من ضربة حرة رائعة في الشوط الاول، ولكن كما كان الحال في «خليجي 20» فرض نشأت اكرم وقصي منير أسلوبهما امامه هو وزميله الآخر في الارتكاز، ما تسبب في ضياع الوسط لمصلحة الرافدين.

-- عامر عبدالرحمن «6 من 10»: بالكاد كنا نسمع اسمه وهو على ارضية الملعب، اكتفى هو وزميله سبيت بالتفرج على نشأت اكرم وقصي منير وهما يبهران في الوسط.

-- إسماعيل الحمادي «6.5 من 10»: خفت الشرارة التي تكون عليه في المعتاد في هذه المباراة، لكن كانت قوته البدنية والضغط على حامل الكرة حاضرتين.

-- اسماعيل مطر «7 من 10»: كان أفضل لاعب في المباراة بفضل اختراقاته للمنطقة الدفاعية وتمريراته البينية، وكان مستواه أفضل من مباراة كوريا الشمالية، ولكنه كان بعيداً عن زميله أحمد خليل ولم يظهر اي تناغم بينهما في اللقاء.

-- علي الوهيبي «6 من 10»: لم يقدم فائدة هجومية فعالة طوال فترة اللقاء، وكان من الأفضل استبداله بعبدالله موسى ووضعه على الجهة اليسرى، وتحويل اسماعيل الحمادي إلى الجهة اليمنى.

-- أحمد خليل «6 من 10»: لم يُظهر أي قدرة هجومية مثل تلك التي رأيناها أخيراً مع المنتخب الأولمبي، وكان من الواضح عدم وجود تناغم بينه وبين اسماعيل مطر، لبعد الاخير عنه.

البدلاء

-- سعيد الكاس «5 من 10»: فضلت جماهير كثيرة لو أبقى المدرب على أحمد خليل على القيام بهذا التبديل الذي لم يعط أي اضافة هجومية للفريق.

-- محمود خميس «5 من 10»: دخل في وقت كان فيه وسط العراق قد أكل الأخضر واليابس في اللقاء، ولم يترك خميس أي بصمة تذكر.

المدرب

-- ستريشكو كاتانيتش «6 من 10»: كانت قراءته للمباراة أقل من متوسطة، إذ إن المنتخب العراقي تسيد الوسط منذ بداية اللقاء، ولكنه لم يتحرك للحد من ذلك، إضافة الى تبديلاته غير المنطقية بإدخال سعيد الكاس ومحمود خميس، وفي الوقت الذي كان يحتاج الى صناعة الفارق ابقى على الدكة لاعبا بقدرات هجومية مثل عبدالله موسى.https://media.emaratalyoum.com/inline-images/343138.jpg

إسماعيل مطر أفضل نجوم الأبيض في مباراة العراق.

وفشل مهاجمو الأبيض في تسجيل أي هدف في المواجهتين الماضيتين ضمن المجموعة الرابعة لبطولة أمم آسيا، حيث تعادل المنتخب في المباراة الأولى مع كوريا الشمالية سلباً، وخسر في الثانية أمام العراق بهدف نظيف. وأضاف جمعة (24 عاماً): «أتمنى لزملائي في المنتخب كل التوفيق، وأطلب منهم في هذه المرحلة التشبث بأمل التأهل». ولفت إلى ان الشارع الرياضي هو من يحكم على ما إذا كان قرار استبعاده من المنتخب صحيحاً او خطأً، وانه لا يستطيع ان يحكم على قرار كاتانيتش. وقال: «خلال (خليجي 20) أشاد بي كاتانيتش نفسه خلال تصريحاته للصحف المحلية، كما أذكر أيضاً ما قاله لي رئيس اتحاد الكرة محمد خلفان الرميثي بأنه كان ينتظر وجودي مع المنتخب الأول منذ فترة، خصوصاً بعد ان لعب شقيقاي عبدالرحيم وعبدالسلام بزي المنتخب سابقا». وكشف جمعة أنه من شدة حزنه على استبعاده من المنتخب قام بالذهاب الى تدريبات ناديه الجزيرة في اليوم التالي لكي ينسى ما حدث، موضحا أن اغلب اللاعبين يقومون بأخذ يوم للراحة في هذه الحالة. واكد جمعة ان المعطيات في المباراتين الوديتين امام سورية واستراليا كانت تشير الى استبعاده من القائمة النهائية، خصوصاً أنه لم يشارك في كلتا المبارتين، مضيفاً انه لو حصل على فرصة لقام بتشجيع المنتخب في الدوحة.

واختتم «لم اشارك امام سورية واستراليا، وكانت المعطيات تشير الى انه سيتم استبعادي من المنتخب، حيث انني لم احظ بفرصة المشاركة ولو فترة بسيطة لكي اثبت نفسي على الاقل».

طباعة