المنتخب أهدر فرصاً بالجملة للتسجيل

«قدم إماراتـية» تقسـو على الأبيض أمام العراق

لاعبو الإمارات أدوا بشكل جيد على الرغم من الخسارة من العراق. تصوير: أسامة أبوغانم

خسر المنتخب الإماراتي أمام نظيره العراقي، بهدف واحد من دون رد، في المباراة التي جرت بينهما ليلة أمس، على استاد أحمد بن علي، في نادي الريان بالدوحة، لحساب الجولة الثانية للمجموعة الرابعة لبطولة أمم آسيا. وجاء هدف المباراة الوحيد بأقدام المدافع الإماراتي وليد عباس بالخطأ في مرماه في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع. وبات الأبيض بتلك النتيجة بحاجة إلى معجزة لبلوغ الدور الثاني اذ لم يعد يكفيه الفوز على ايران في الجولة الأخيرة من دون نتيجة سلبية لأسود الرافدين.

وقدم المنتخب الوطني عرضاً مميزاً على مدار شوطي اللقاء، باستثناء ربع الساعة الأول، اذ كان ينقصه فيه التسجيل بعدما ضاع من لاعبيه العديد من الفرص المحققة للتهديف.

ولعبت العارضة والقائمان دور البطولة في تلك المباراة، اذ حرمت الفريقين من التسجيل في أربع مناسبات بواقع محاولتين لكل منهما.

العارضة والقائمان

كاتانيتش: الأبيض لا يستحق الخسارة أمام العراق

 

قال المدرب السلوفيني للأبيض ستريشكو كاتانيتش، ان« المنتخب الإماراتي لم يكن يستحق الخسارة في مباراته ضد العراق، وقد فقد النقاط الثلاث بضربة حظ»، واضاف «قدمنا أداء أمام العراق أفضل بكثير مما ظهرنا عليه أمام كوريا الشمالية، لقد كنا في مناسبات عدة قريبين من التسجيل، فقد صنعنا العديد من الفرص، وقد شاهدتم كيف حال القائم دون أن نسجل في شوطي المباراة».

وأكد «لا أزال متمسكاً بأمل الصعود، فنحن نملك المقومات التي تؤهلنا للفوز بالمباراة المقبلة، وعلى اللاعبين ان يواصلوا كفاحهم، ويزيدوا من اصرارهم لعبور اللقاء المقبل الذي لم يعد لنا فيه أية خيارات سوى الفوز ولا شيء سواه».

وقال أيضاً «لا استطيع أن ألوم أي لاعب على الخسارة من العراق، لقد قدم كل لاعب المطلوب منه في هذه المواجهة، ويبقى الحظ فقط هو ما ينقصنا في هذه البطولة».


مطر: حظوظ الإمارات مازالت قائمة

 أكد مهاجم المنتخب الإماراتي اسماعيل مطر أن حظوظ الأبيض مازالت قائمة في بلوغ الدور الثاني لبطولة أمم آسيا، وقال في تصريحات صحافية بعد المباراة لقناة أبوظبي الرياضية «خسرنا امام العراق بهدف لكننا لم نفقد بعد الأمل في تخطي هذه المرحلة من البطولة، لقد قدمنا كل شيء خلال المباراة، وحاولنا ان نسجل لكننا لم نوفق في النهاية، وهذه هي كرة القدم».

وأكمل«عدم التسجيل لايعني أن احداً من اللاعبين لم يؤد دوره خلال المباراة، بل على العكس وصلنا في أكثر من مناسبة إلى مرمى العراق، ولكننا لم نكن محظوظين في اللمسة الأخيرة»، وأضاف «يجب ان نشيد بلاعبي المنتخب الإماراتي للمباراة التي قدموها امام العراق، وعلينا ان ننسى هذه النتيجة ونفكر في المباراة المقبلة للفوز بها والتأهل إلى الدور الثاني».

خاض المنتخب الإماراتي مباراته امام العراق، بالتشكيلة نفسها التي خاض بها لقاءه السابق ضد كوريا الشمالية، وضمت ماجد ناصر في حراسة المرمى، وأمامه خالد سبيل وحمدان الكمالي ووليد عباس ويوسف جابر وعامر عبدالرحمن وسبيت خاطر وعلي الوهيبي واسماعيل الحمادي واسماعيل مطر وأحمد خليل.

ونهج المدرب السلوفيني كاتانيتش طريقة 4/2/3/،1 ما منح الأبيض التنظيم الجيد داخل أرضية الملعب، خصوصاً في الجانب الدفاعي لمواجهة الاندفاع الهجومي الذي ظهر عليه المنتخب العراقي في البداية. وكاد هوار ملا يمنح اسود الرافدين التقدم عندما تلقى تمريرة عرضية من مهدي كريم وهو خالٍ من الرقابة، بيد أنه لعب الكرة برأسه فوق العارضة (7).

وتركزت المحاولات الهجومية للمنتخب الإماراتي على الانطلاقات الفردية للثنائي أحمد خليل واسماعيل مطر. ودخل الأبيض اللقاء بقوة، ومع الدقيقة 21 عندما توغل خالد سبيل بشكل جيد من جهة اليمين ووزع كرة عرضية الى اسماعيل مطر، وهو في مواجهة المرمى، لكن المدافع أحمد ابراهيم تدخل في وقت مثالي وأبعد الكرة لركنية.

ومن اللعبة نفسها وزع سبيت خاطر، تمريرة مثالية الى المتقدم حمدان الكمالي لعبها برأسه، لترتطم الكرة بالقائم الأيسر، وترتد الى وليد عباس، لكنه لم يحسن استغلال الفرصة (22). وواصل المنتخب الإماراتي انتفاضته عبر اسماعيل مطر، الذي مرر بدوره الى علي الوهيبي خلف المدافعين، لتصل الكرة الى احمد خليل على بوابة المرمى، الا أنه لعب الكرة فوق العارضة (26).

وتألق الحارس العراقي في لقطة الشوط الأول، حينما تصدى بشكل رائع لتسديدة سبيت خاطر، التي لعبها من ضربة ثابته من خارج الصندوق، وحولها إلى ضربة ركنية (32)، ودافع ماجد ناصر عن مرماه ببسالة عندما تصدى بشكل جيد لتسديدة نشأت أكرم القوية، وحولها إلى ضربة ركنية (38). ووقف الحظ الى جانب الابيض، عندما منعت العارضة هدفا محققا لمصلحة العراق، من ضربة رأس مميزة عبر نشأت أكرم (39). وضاعت على أسود الرافدين فرصة هدف اخر من تسديدة قوية، عن طريق قصي منير، وتألق القائم الأيسر لمرمى ماجد ناصر وتصدى للمحاولة (41).

نيران صديقة

دخل المنتخب الإماراتي الشوط الثاني بثقة واضحة، وتحصل على ضربة ثابتة من بقعة سحرية في مواجهة المرمى تصدى لها سبيت خاطر، ولعبها أرضية امسكها محمد كاصد بثبات (52). وبرز الأبيض عند الدقيقة 60 عندما لعب اسماعيل مطر كرة مكررة الى علي الوهيبي، وهو على بعد خطوات من الحارس، وبدلاً من التسديد في المرمى، وزع كرة عرضية الى أحمد خليل، أبعدها الدفاع لركنية. وبعدها بدقيقة واحدة انفرد أحمد خليل بالمرمى وسدد في قدمي الحارس محمد كاصد.

وضاعت على الإمارات فرصة محققة للتقدم، عندما توغل اسماعيل الحمادي وسط دفاعات المنتخب العراقي، وسدد كرة قوية، تجاوزت الحارس وتصدت لها العارضة (63). وتدخل مدرب الأبيض، بتغييرات هجومية عدة فزج بالبديل سعيد الكاس، على حساب أحمد خليل، ومحمود خميس مكان علي الوهيبي، ولكن من دون جدوى. وضاعت على اسود الرافدين فرصة هدف محقق عندما سبق سامال سعيد المدافعين، ولعب الكرة برأسه فمرت بمحاذاة القائم الأيمن (79). وفي الوقت الذي كانت تتجه فيه المباراة للتعادل ارتكب وليد عباس خطأ قاتلاً عندما حاول ابعاد كرة يونس محمود ليسكنها داخل الشباك (92).

طباعة