تفوق أوروبي في البطولة الآسيوية

حمد وشريدة يدافعان عن العرب في المنطقة الفنية

يدافع مدربا المنتخبين البحريني، المواطن سلمان شريدة، والأردني، العراقي عدنان حمد عن سمعة التدريب العربي في نهائيات كأس الأمم الآسيوية المقامة حالياً في العاصمة القطرية الدوحة وتستمر حتى 29 يناير الجاري، ويدخل الثنائي شريدة وحمد في اختبار قوي مع مدربي 14 دولة، كلهم من الأجانب ومن جنسيات مختلفة.

ويأتي شريدة ضمن ستة مدربين مواطنين يقودون منتخبات بلدانهم في البطولة، ومعه مدربو منتخبات إيران افشين قطبي، وكوريا الشمالية كيم هيونغ هان، كوريا الجنوبية شو كوانغ راي، والصين غاو هونغبو، وأوزباكستان فاديم ابراموف، فيما يتولى حمد قيادة المنتخب الأردني ضمن 10 مدربين أجانب يقودون منتخبات آسيوية في البطولة الكبرى، ومعه مدربو منتخبات العراق الألماني فولفغانغ سيدكا، والإمارات السلوفيني ستريشكو كاتانيتش، الهند الإنجليزي بوب هوغنتون، وأستراليا الألماني هولغر أوسيك، والسعودية البرتغالي جوزيه بيسيرو، واليابان الإيطالي البرتو زاكيروني، وسورية الروماني تيتا فاليريو، وقطر الفرنسي برونو ميتسو.

لمشاهدة مدربو منتخبات آسيا 2011 يرجى الضغط على هذا الرابط .

وتحظى المدرسة الألمانية بالتفوق على كل المدارس التدريبية في البطولة لوجود مدربين من بلد المانشافت وهما سيدكا مع العراق وأوسيك مع استراليا، والمفارقة أن المدرسة الأوروبية تفرض سيطرتها ونفوذها في المنطقة الفنية خلال البطولة الآسيوية بواقع تسعة مدربين من القارة العجوز يمثلون فرنسا وصربيا والبرتغال وإيطاليا وألمانيا ورومانيا وانجلترا وسلوفينيا، مقابل سبعة مدربين من القارة الصفراء من الصين وأوزباكستان والعراق والبحرين وكوريا الشمالية وكوريا الجنوبية وإيران.

ويبلغ متوسط أعمار مدربي البطولة 51 عاماً، وسيكون مدرب المنتخب الهندي، الإنجليزي بوب هوغنتون هو عميد المدربين في البطولة، حيث يعد الأكبر وهو من مواليد 13 اكتوبر 1947 ويبلغ من العمر 63 عاماً، فيما سيكون مدرب المنتخب الكويتي، الصربي غوران هو الأصغر ويبلغ مع العمر 40 سنة، فهو من مواليد اول يناير .1971

طباعة