«بورش» تستعد لإطلاق موسمها على «مرسى ياس»

تحدي كأس بورش ينطلق في 13 نوفمبر الجاري. من المصدر

تستعد سلسلة تحدي كأس بورش جي تي 3 الشرق الأوسط لكشف الستار عن موسمها الجديد في أبوظبي، الذي ستنطلق أولى جولاته في 13-14 نوفمبر ضمن السباقات الداعمة لسباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا1 «أبوظبي غران بري 2010» على أرض حلبة مرسى ياس. وحققت سلسلة سباقات السيارات الأحادية الطراز، التي انطلقت في ديسمبر الماضي، نجاحاً كبيراً في موسمها الأول الذي شهد فوز الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل بتسع جولات من أصل 12 جولة، ليصبح بذلك أول سائق يفوز بلقب بطولة بورش جي تي3 في الشرق الأوسط.

وسلط المؤتمر الصحافي الذي عقد في حلبة دبي بهدف إلقاء نظرة على جدول سباقات الموسم الثاني من تحدي كأس بورش جي تي 3 الشرق الأوسط، الضوء على التاريخ الطويل والعريق الذي تتمتع به بورش في رياضة السيارات. وتم شحن ست سيارات جواً إلى الإمارات من مقرها الرئيس في متحف بورش في مدينة شتوتغارت بألمانيا قبيل العرض النادر لها في 6 نوفمبر المقبل في مركز بورش للسيارات.

وقال ديش بابكيه، المدير العام لبورش الشرق الأوسط وإفريقيا: «شأننا شأن السائقين، متحمسون كثيراً لانطلاق الموسم الجديد، خصوصاً بعد النجاح الكبير الذي حققه الموسم الماضي، والذي فاق توقعاتنا».

وأضاف: «بورش فخورة جداً بتاريخها في عالم الرياضة، ونحن سعداء بتمكننا من عرض بعض أشهر السيارات الكلاسيكية التي لعبت دوراً كبيراً في ترسيخ سمعتنا ومكانتنا في عالم السيارات خلال العقود الخمسة الماضية».

وبعد انتهاء الجولتين الافتتاحيتين للبطولة في أبوظبي، ستواصل سلسلة 2010-،2011 التي تقام برعاية كل من ميشيلين وموبيل،1 عقد المزيد من الجولات في كل من حلبة مرسى ياس، وحلبة البحرين الدولية وحلبة الريم الدولية «الواقعة على مشارف مدينة الرياض»، التي دخلت التاريخ بكونها أول حلبة تستضيف سباقاً عالمي الصبغة في السعودية. وفي الوقت الذي سيطر فيه على أحداث الموسم الافتتاحي، يتوقع الأمير عبدالعزيز منافسة قوية خلال مساعيه في الدفاع عن اللقب.

ومن بين أولئك الطامحين لانتزاع لقب الموسم الجاري، وصيف العام الماضي الشيخ البحريني سلمان بن راشد آل خليفة، والفتى السعودي فهد القصيبي، الذي دخل مرتين في كتب الأرقام القياسية خلال موسم 2009-،10 والإماراتي خالد القبيسي.

طباعة