محمد حسين: أخطأت أمــام العين ولست مرتشياً

محمد حسين يتأهب للتصدي لإحدى محاولات العين. تصوير: أسامة أبوغانم

وصف حارس مرمى نادي عجمان لكرة القدم محمد حسين من اتهموه بالرشوة من العين بـ«المرضى»، وذلك على خلفية الخسارة التي تعرض لها فريقه البرتقالي امام الزعيم 5-4 في المباراة التي اقيمت أول من أمس، ضمن الجولة الـ14 من دوري المحترفين.

وتعرض محمد حسين لانتقادات لاذعة على المواقع والمنتديات وصلت إلى حد اتهامه بالحصول على رشوة، خصوصاً المباراة التي أقيمت على ملعب عجمان أمام جمهور غفير، شهدت مهرجاناً من الاهداف، فيما تم استبدال الحارس حسين أثناء اللقاء. وقال محمد حسين في اتصال مع «الإمارات اليوم» «من يطلق مثل هذا الحديث هم أناس مرضى وغير رياضيين، ولا يستحقونأن نرد عليهم، صحيح أنني أخطأت في مباراة العين مثل المئات من اللاعبين الذين يخطئون في كل مباراة لكن أن يصل الأمر إلى حد اتهامي بهذه الصورة فهذا أمر مرفوض شكلاً وموضوعاً».

وأضاف «تاريخي مع عجمان يشهد لي، فقد أمضيت بين جدرانه أربعة مواسم دافعت عن ألوانه بكل إخلاص ورفضت العديد من العروض التي وصلتني من أندية أخرى احتراماً لنادي عجمان ورئيسه وإدارته وجمهوره». وتابع «إذا فكرت في عمل مثل هذا، فهذا يعني أنني فقدت الكثير من حبي لكرة القدم، التي ضحيت كثيراً من اجلها، ولم أكمل تعليمي حبا فيها، واليوم أجد من يتهمني في إخلاصي لها، لكن ما خفف عني كثيرا، مكالمة رئيس مجلس الإدارة المهندس خليفة الجراح الذي خفف عني بعد الأحداث التي شهدتها المباراة». واعترف محمد حسين بأنه لم يقدم في مباراة العين المستوى المعروف عنه، وقال «بالفعل لم أكن في أوج عطائي خلال هذه المواجهة لكن ما أود توضيحه هو أنني تعرضت لدفعه من احد لاعبي العين، ولم اعترض وقتها ظناً أن الدفعة قد جاءت من زميل لي، وحينما شاهدت الإعادة وتحدث عنها بعض المحللين تأكدت من الواقعة». وأردف «الهدف الثالث الذي سكن شباكي جاء من تسلل واضح وصريح بشهادة الجميع، لكن للأسف اللعبة لم تحتسب فقد كانت زاوية الرؤية بالنسبة لي غير واضحة بسبب المكان الذي كان عليه ساند مهاجم العين».

وأشار إلى أن مثل هذه الأمور من الأشياء العادية التي تحدث في المباريات، فكرة القدم في الأصل هي لعبة أخطاء ولكن البعض يحاول أن يقف على أخطائي أنا وحدي، لقد شاهدت في جولات سابقة حارس مرمى يسجل في مرمى حارس دولي ولم يخرج أحد ليتحدث عنه بالشكل الذي تحدثوا به عني». ونفى محمد حسين أن يكون طلب من المدرب التونسي غازي الغرايري التغيير بين شوطي المباراة، وقال «لم أطلب التغيير من الجهاز الفني، لقد كنت مستعدا لمواصلة اللعب في الشوط الثاني من دون أن أكون متأثرا على الإطلاق بما حدث في الشوط الأول، ولكنها وجهة نظر الجهاز الفني، واحترمتها رغم أن القرار أصابني بالإحباط».
طباعة