«سلة دبي» وفّرت معسكراً للأبيض بـ 200 ألف درهم

النصر افتقد الدعم الجماهيري. تصوير: دنيس مالاري

قال أمين السر المساعد لاتحاد كرة السلة المشرف العام على المنتخب الوطني عبداللطيف الفردان، إن بطولة دبي الدولية المقامة حالياً في صالة النادي الأهلي بمشاركة أفضل الأندية الآسيوية والعربية، وفرت على اتحاد اللعبة نحو 200 ألف درهم، كان من الممكن أن يتكبدها في حال أجرى معسكراً خارجياً للمنتخب الوطني.

وأوضح «حتى لو قرر المنتخب خوض معسكر تدريبي خارجي، فإنه لن يحظى بالفائدة الفنية نفسها التي يحصل عليها في بطولة دبي الدولية ذات الطابع التنافسي، وهناك من يقول إن المنتخب يلعب في البطولة مع أندية، ولكن يجب أن نعي أن لاعبي تلك الأندية يمثلون الركيزة الأساسية لمنتخبات بلادهم».

وأضاف «اللجنة المنظمة تسمح للأندية بإشراك الأجانب والمجنسين، وهو ما أضاف إليها قوة تزيد من مستواها الفني مع مرور الوقت، وأعتقد أن الأبيض استفاد كثيرا من اللعب ضد الأجانب، وتحديدا الذين يتمتعون بقوة ولياقة بدنية عالية، ما دفع لاعبينا إلى بذل أقصى ما لديهم من جهود، وبالتالي فإن الاستفادة لدينا قد تضاعفت كثيراً».

وأكد الفردان أن بداية التحضير لبطولة الخليج التي ستنطلق في أكتوبر المقبل، تعد مشجعة للغاية، وقال «خرج المدرب الاسترالي الجديد للمنتخب براين ليستر بانطباعات ايجابية للغاية، وباعتقادي انه بمزيد من المباريات الودية والمعسكرات التي اعتمدها اتحاد السلة لبرنامج إعداد المنتخب سيصل الأبيض الي مرحلة جيدة تؤهله للمنافسة على اللقب الخليجي».

وأبدى أمين السر المساعد لاتحاد السلة دهشته الكبيرة من عزوف الجمهور الإماراتي عن حضور مباريات بطولة دبي الدولية وغيابه الدائم عن مؤازرة المنتخب وفريق النصر خلال المنافسات.

وقال «عمل اتحاد السلة على مخاطبة الأندية المشاركة في نشاط كرة السلة، من أجل تحفيز جماهيرها وأعضاء الروابط الخاصة بها على حضور مباريات المنتخب في البطولة من أجل تحفيزه أمام جماهير الفرق الاخرى». مضيفا «لقد عمدنا أيضا إلى إقامة المباريات الودية التي خاضها المنتخب قبل البطولة في أماكن عدة، من أجل دعوة الجماهير لدعم المنتخب».

وتابع «معظم الفرق المشاركة في البطولة حظيت بدعم جماهيرها المقيمة في الدولة باستثناء المنتخب الوطني الذي جعله وفريق النصر يظهران غريبين على أرضهما وما يمكن ان نقوله إن العزوف الجماهيري في الأحداث والمناسبات الرياضية بات يمثل ظاهرة عامة لابد من دراستها والعمل على حلها».

طباعة