مدرب الشارقة: سأذهب إلى السوق لشراء لاعبين

كاجودا يغضب من أسئلة الصحافيين. الإمارات اليوم

 

جمهور التنس في أبوظبي



لم نصدق حجم الجمهور الذي تابع بطولة «كابيتالا» للتنس التي أقيمت في أبوظبي وفاز بلقبها النجم الإسباني نادال، بعد تغلبه على السويدي روبن سودرلينج بمجموعتين دون رد.

الجمهور حضر من كل الجنسيات والأطياف، وتجاوز 6000 متفرج في المباريات القوية الحاسمة، خصوصاً التي خسر فيها السويسري روجيه فيدرر أمام السويدي سودرلينج. وكان اللافت أن جمهور أبوظبي توزع لمؤازرة جميع اللاعبين في الدور نصف النهائي، ولم يقتصر الأمر فقط على نادال المصنف ثانياً على العالم، أو النجم فيدرر، بل تجد هاتين المشجعتين في الصورة تطبعان على وجهيهما اسم اللاعب فيرر وعلم بلاده إسبانيا.

تصوير: جوزيف كابيلان

إجابة غريبة بدرت من مدرب الشارقة، البرتغالي مانويل كاجودا، في المؤتمر الصحافي الذي عُقد عقب مباراة الملك مع الوحدة في كأس المحترفين، عندما طرحت «الإمارات اليوم» سؤالاً عبر الزميل منصور السندي، وهو «هل فشلتَ في إيجاد الحلول المقنعة لفريق الشارقة، ودائماً تكرر الكلام نفسه في تصريحاتك بأنك أتيت إلى الشارقة لبناء فريق؟». فرد المدرب بعصبيته المعهودة: «هل تريدني أن أقول كلاماً مختلفاً وأكذب على الجمهور بأنني سأنافس على البطولات في كل الاتجاهات؟»، وأضاف «ليس لدي كلام أقوله بعد الخسارة».

ثم عقب الزميل منصور على كلامه قائلاً: «إذاً ليست لديك حلول إيجابية؟»، فأجاب المدرب: «سأذهب معك إلى السوق غداً لشراء لاعبين جدد ندعم بهم فريق الشارقة»، ما دفع الزميل إلى القول «أنا صحافي ولست سمساراً أو وكيل لاعبين».

هذا الأسلوب غير الواضح في الإجابة أصبح صفة للمدرب كاجودا عندما يجيب عن الأسئلة الموجهة إليه من الصحافيين فتختلط عليهم الأمور.. هل يتحدث المدرب الحقيقة أم يتهكم ويسخر أم ينكت أم هو غاضب من السؤال.

وأياً كانت نية المدرب، فما ذنب الصحافي الذي يذهب لأداء واجبه المهني في تغطية مباراة، ويحاول نقل وجهات النظر المختلفة من الشارع الرياضي، والأسئلة التي تدور بين الجماهير ليضعها أمام المدرب الذي عليه أن يستثمر هذه الطروحات والأفكار من المشجعين لنشر آرائه وإيصالها إلى مؤازري النادي، بدلاً من مهاجمة السائـل.

هذه الواقعة ليست الأولى، حيث يواجه الصحافيون الرياضيون معوقات في عملهم، سواء من المدربين أو المصادر في الأندية والاتحادات، ونادراً ما يجدون التعاون والاحترام والتفهم لطبيعة عملهم، بل للأسف يجدون أحياناً المعاملة غير اللائقة وتتهم نزاهتهم وأخلاقهم ونيّاتهم.

رسالة الصحافي عظيمة في المجتمع ومعروفة، وما الضغوط التي يعاني منها إلا نوع من التضييق على رأيه ودفعه للاستسلام وكتابة ما يحلو للمصادر أن تقرأه، وهذه مسألة شد وجذب تعاني منها صاحبة الجلالة باستمرار.

نعود لقصة المدرب كاجودا لنفكر في دوافع توتره وغضبه المستمر على الصحافيين، فهل تصرفاته تأتي نتيجة إخفاء أشياء في نفسه لا يملك الشجاعة للبوح بها أمام الجمهور، ويحاول التلاعب بالصحافيين بافتعال الغضب ثم تفويت الإجابة عن الأسئلة المهمة؟ أم أن الرجل ليس لديه المعلومات الشافية التي يمكن أن يقدمها للجمهور؟ أم هناك مشكلة معينة وحساسية صنعت هذا العداء للصحافيين.

ويتساءل مجموعة من الزملاء الإعلاميين عن جدوى عقد المؤتمرات بعد المباريات، فهل هي للسخرية من أسئلتهم والتهكم عليهم وعلى أدائهم لعملهم؟ أم هي من متطلبات عصر الاحتراف وعلى الجميع الالتزام بها، أندية ومدربين وإعلاميين، حتى نقدم المنتج بشكله الجميل المتكامل. وأيضاً لماذا لا تتدخل رابطة المحترفين لإيقاع العقوبات بحق كل من يتجاوز شروط الاحتراف، سواء كان مدرباً رفض حضور المؤتمر أو تجاوز حدوده، أو نادياً لم يلتزم بعقده، أو صحافياً خرج عن إطار المهنة.

نحن نعترف بأن الصحافي بشر ويمكن أن يرتكب خطأ، وأعجبني تصرف من «الفيفا» بإيقاف أحد الزملاء مباراتين لمجرد تجاوزه المنطقة المسموح وجوده فيها في مونديال الشباب الذي أقيم في مصر، لكن لا يمكن أن يعاقب الصحافي ويهاجم لمجرد طرح سؤال.

 
براغا يبدأ الحرب النفسية

المدرب البرازيلي براغا، قائد كتيبة العناكب، سيكون محط الأنظار في الفترة المقبلة، خصوصاً في مرحلة إياب الدوري، حيث سيبدأ منافسوه على المكانة التي يتبوأها، بالنظر إليه بالغيرة والحسد، بعد أن ابتعد في صدارة دوري المحترفين وخطف أول بطاقة في كأس اتصالات، إضافة إلى بلوغه الدور نصف النهائي لكأس رئيس الدولة.

دخول براغا في احتمال الحصول على ثلاثية تاريخه يجعله يواجه حرباً نفسية غير معلنة، عليه الانتباه جيداً لها ومواجهتها بقوة وخبرة حتى يسير بمركب الجزيرة إلى بر الإنجازات التي انتظرها النادي طويلاً.

شحاتة يشارك بالبركة

بركة مدرب منتخب مصر حسن شحاتة ستكون العامل الاهم في مشاركة منتخب مصر في بطولة أمم إفريقيا التي تنطلق 10 الجاري في أنغولا، لأن «المعلم» يدرك أن فريقه لم يعد بالمستوى الفني الذي ظهر عليه في عام 2008 عندما أذهل القارة السمراء ونال اللقب الإفريقي، محققاً رقماً قياسياً لم يسبقه إليه أحد.

المعلم وابن البلد الذي سيخوض البطولة مفتقداً أبرز أركان منتخب الفراعنة، وعلى رأسهم عمرو زكي ومحمد ابوتريكة وميدو، سيلعب ببركة حب المصريين والتفافهم حوله وتشجيعهم لهذا المنتخب الذي يحبه الفراعنة أكثر من أنفسهم. فنتمنى ألا يخيّب آمال الملايين من أبناء النيل.

 زيدان وفيغو ينشران الاحتراف

جذب النجمان، الفرنسي زين الدين زيدان، والبرتغالي لويس فيغو كاميرات وأقلام الإعلاميين والصحافيين خلال مشاركتهما في مؤتمر دبي الدولي الرابع للاحتراف، الذي نظمه مجلس دبي الرياضي على مدى ثلاثة أيام، ضمن خطة يهدف منها المجلس إلى نشر ثقافة الاحتراف في أركان كرة القدم الإماراتية.

جهود مجلس دبي لتنظيم المؤتمر عظيمة وجليلة في التخطيط والتنفيذ ودعوة النجمين زيدان وفيغو للمساعدة على نشر الاحتراف، ثم استقطاب الكم الهائل من الخبرات الدولية في «الفيفا» واوروبا للاطلاع على تجاربهم التي سبقتنا بعشرات السنين، ثم عناية المجلس بأدق التفاصيل لإنجاح المؤتمر بدعوة أهل الاحتراف والمعنيين .

جذب النجمان، الفرنسي زين الدين زيدان، والبرتغالي لويس فيغو كاميرات وأقلام الإعلاميين والصحافيين خلال مشاركتهما في مؤتمر دبي الدولي الرابع للاحتراف، الذي نظمه مجلس دبي الرياضي على مدى ثلاثة أيام، ضمن خطة يهدف منها المجلس إلى نشر ثقافة الاحتراف في أركان كرة القدم الإماراتية.

جهود مجلس دبي لتنظيم المؤتمر عظيمة وجليلة في التخطيط والتنفيذ ودعوة النجمين زيدان وفيغو للمساعدة على نشر الاحتراف، ثم استقطاب الكم الهائل من الخبرات الدولية في «الفيفا» واوروبا للاطلاع على تجاربهم التي سبقتنا بعشرات السنين، ثم عناية المجلس بأدق التفاصيل لإنجاح المؤتمر بدعوة أهل الاحتراف والمعنيين .

----------------------------------------------------------

استراحة رياضية: صفحة رياضية متنوعة تتناول التعليق على الألعاب كافة، برأي متواضع لا نسعى إلى فرضه، بل إلى لفت الانتباه إليه.. ويمكن مشاركة القراء فيها، وتوجيه الرسائل إلى من يرغبون على البريد الإلكتروني: sports@emaratalyoum.com

طباعة