غوميس: البث المفتوح سيبقي الجمهور في البيت

اعترف مدير عام نادي بورتو البرتغالي فرناندو غوميس، بأن حصاد ناديه من حقوق البث الفضائي والتلفزيوني لا يزيد على تسعة ملايين يورو من إجمالي 60 مليوناً هي حصيلة كل الأندية، جاء هذا في الجلسة الخامسة لمؤتمر دبي الرياضي الدولي الرابع الذي يختتم اليوم، وعقدت الجلسة تحت عنوان «النماذج الناجحة في حقوق البث الفضائية»، وأدارها سامي عبدالإمام. وقال غوميس «حقوق البيع الإعلامية ستزيد الإيرادات المالية للاندية، إلا أن السوق التي نعمل فيها صغيرة قياساً بالأسواق الأخرى في أوروبا، حيث إن السوق موزعة على الأندية، ونحن نشارك في 2-4٪ من انتاج السوق الإعلامية، ما يشكل 15٪ من ميزانيتنا السنوية، إلا أنه يبقى رافدا مهما لنا، رغم أننا مازلنا بعيدين عن الاهداف التي وصلت إليها الاندية الأخرى». واعترف غوميس بفارق الأرقام لصالح دوريات في بلدان أوروبية أخرى، كالدوري الانجليزي والإسباني والإيطالي، موضحاً أن «عوائد البث الفضائي في انجلترا تصل إلى 70 مليوناً سنويا، وترتفع إلى 150 مليوناً في إيطاليا، وتقل إلى 20 مليون يورو في هولندا، وبالتالي يجب أن نوفر المبالغ الكبرى للأندية الصغيرة من أجل الحصول على توازن فني في الدوري».

وتابع «بورتو هو سندريللا الدوري البرتغالي، وتبلغ ميزانية النادي سنويا من 60 إلى 70 مليون يورو، ولكن على امتداد 40 سنة فإنها معجزة بالنسبة لنا مواجهة الأندية الأوروبية الكبرى، وعلينا أن نرى كيف يمكننا الحصول على مواد مالية أكبر».

وأكمل أن «البث التلفزيوني على القنوات المفتوحة وبجودة عالية سيبقي الجماهير في البيت، وإذا تجنبتم في الإمارات عملية النقل التلفزيوني المباشر فسيختلف الأمر نسبة إلى الحضور الجماهيري، ولكن من المهم زيادة المستوى الفني للمباريات حتى لا تكون المباريات مملة».

وقال انريكو بيندوني «40٪ من الإيرادات ستوزع بالتساوي بين الأندية اعتباراً من الموسم المقبل».

وتوقع بندوني أن التحرك الحاصل من قبل الرابطة الإيطالية قد يزيد الموازنة المالية إلى ملياري دولار بعد عام .2012

وتابع «باتت أقراص المباريات تباع كأقراص الأفلام السينمائية، وبالتالي هناك عمل على حماية حقوق بيع أرشيف المباريات، وسيحصل كل ناد على مليون يورو عائداً مادياً من هذه العملية».

وينظر بنيدوني إلى قلة الحضور الجماهيري في المباريات من زاوية عدم جاهزية المدرجات لاستقبال الجماهيري، وأن الأمر ليس مقتصرا على تأثير البث التلفزيوني في الحضور الجماهيري.

وعلق بيندوني على الدوري الإماراتي قائلا «كرة القدم لعبة شعبية، وأشاهد مبارياتكم منقولة على التلفزيون وهذا أمر جيد، إلا أن المشكلة لديكم تتعلق بكيفية نمو قيمة حقوق البث التلفزيوني، فعليكم البدء بتوزيع وتنويع البث التلفزيوني، ففريق ريال مدريد على سبيل المثال تعاقد مع قناة مكسيكية خاصة، وفي اليابان المباراة الوحيدة التي بثت كانت لفريق كاتانيا على الرغم من تواضعه الفني، لكنه يضم لاعبين يابانيين، مؤكدا «النوادي الكبرى معيار محفز لزيادة نمو الدخل المادي من عائد البث التلفزيوني».

وقال ممثل شركة فاليو بارتنرز بنجامين ماتيوس «تحسين المستوى الفني والتقني سيزيد من حقوق البث التلفزيوني، إلا أن هذا يمثل نصف الطريق الذي يكتمل بإيجاد معايير أخرى كزيادة سعة المدرجات والتنظيم والشفافية». مضيفاً «لا يمكن مقارنة الحضور الجماهيري في الإمارات قياسا بالحضور الجماهيري في إيطاليا مثلا، كما لا يمكن أن يكون هناك بث مجاني وحضور كبير في المدرجات للجماهير، لكن المستوى الفني للمباراة سبب في الحضور الجماهيري أيضا». وطرح بنجامين فكرة بث المباريات دون تشفير ولكن بعد ثلاث ساعات مثلا من موعد المباراة.
طباعة