الفهيم: بيان الحسيني ويوسف أحمد للوقيعة بيني وبين البناي

الفهيم طالب بوقف تجاوزات الحسيني ويوسف أحمد.            من المصدر

أكد رئيس اتحاد الإمارات للشطرنج سليمان الفهيم، أن الاتحاد يرفض البيان الصحافي الذي أصدره الأمين المساعد للاتحاد العربي للشطرنج محمد الحسيني، بإيعاز من النائب الثاني لرئيس الاتحاد العربي يوسف أحمد، الذي نشر في جريدة «الإمارات اليوم» بتاريخ 1 يناير. وأكد الفهيم أن البيان «يتدخل في أمور داخلية لشطرنج الإمارات، ويحاول الوقيعة والفتنة بين رئيس اتحاد الإمارات ورئيس الاتحاد العربي إبراهيم البناي، من خلال الادعاء بوجود محاولة إماراتية منذ أكثر من عام لتغيير رئيس الاتحاد العربي، وهذه أكاذيب، لأن الكل يعلم أنها لم تكن محاولة من اتحاد الإمارات، ولكنها كانت رغبة من بعض الاتحادات العربية التي تقدمت بطلب مكتوب عليه توقيعاتها، وقمت شخصياً برفض الطلب في حينها، وبادرت بتسليم الطلب إلى البناي وأغلقنا هذا الملف تماماً، فلماذا ولمصلحة من تتم إعادة فتح الموضوع، بعد أكثر من عام مع محاولة إثارة الفتنة النائمة؟».

وأشار الفهيم إلى أن اتحاد الإمارات يفخر بأنه هو الذي رشح البناي للمنصب بالتنسيق مع الهيئة العامة للشباب والرياضة، وكذلك قام شخصياً بالحديث مع المرشحين المنافسين وطلب منهم الانسحاب، وفاز البناي بالتزكية. وأوضح الفهيم أن البيان يتحدث عن قرار صادر من اللجنة التنفيذية للاتحاد العربي في تونس بناء على ما عرضه رئيس اللجنة القانونية باسل المجالي، وقد نفى المجالي في مكالمة هاتفية مع اتحاد الإمارات قيامه بعرض أي طلبات حول هذا الأمر، لأنه لم يحضر اجتماعات الجمعية العمومية في الشارقة ديسمبر 2008 .

وأضاف الفهيم أن محضر اجتماع اللجنة التنفيذية في تونس لا توجد به أي إشارة إلى قرار منع المدير التنفيذي لاتحاد الإمارات من حضور الاجتماعات مستقبلاً، ولكنه لم يستبعد أن يقوم الأمين المساعد بإضافة فقرة في المحضر عن القرار المزعوم، رغم انتهاء جلسة الاجتماع دون عرضه. وأكد الفهيم رفضه للقرار المزعوم شكلاً وموضوعاً، بسبب عدم الرجوع إلى اتحاد الإمارات قبل اتخاذ القرار، لأن المدير التنفيذي كان ضمن الوفد الرسمي للاتحاد خلال الاجتماعات في الشارقة ولم يكن يمثل نفسه. وأوضح الفهيم أنه يكن كل الاحترام والتقدير لرئيس الاتحاد العربي إبراهيم البناي والأمين العام أحمد خليفة. وأكد رئيس اتحاد الشطرنج أنه أحاط الهيئة العامة للشباب والرياضة علما بهذه التصرفات غير المسؤولة، كما خاطب رئيس الاتحاد العربي رسمياً وطلب منه «التحقيق ووقف هذه التجاوزات التي يقوم بها النائب الثاني والأمين المساعد»، مؤكداً أنه على يقين بأن البناي والأمين العام أحمد خليفة آل ثاني لن يقبلا هذه التصرفات غير المسؤولة، ومحاولات زرع الفتنة بين أفراد الأسرة الشطرنجية الإماراتية.

من جانبه أكد الدكتور هشام الجندي أنه لايفكر في الوقت الحالي في اتخاذ أي إجراءات قانونية أو قضائية لرد الاعتبار بعد حملة التشهير التي تعرض لها، مؤكداً أنه يحترم ويفخر بالمؤسسة التي ينتمي إليها في اتحاد الإمارات للشطرنج، مشدداً على ثقته البالغة بقدرة الاتحاد على حماية المنتسبين إليه من أي تجاوزات وممارسات غير مسؤولة.

طباعة