دادا يهدي الصدارة للجزيرة برأسه في مرمى الفهود

الجزيرة على مشارف الدور الثاني من البطولة. تصوير: جوزيف كابلان

إبتعد الجزيرة في صدارة المجموعة الثالثة في كأس إتصالات بعد فوزه على ضيفه الوصل أمس 2/ 1 في الجولة الرابعة، رافعا رصيده إلى عشر نقاط، فيما بقي الوصل على نقاطه الأربع.

وقطع الجزيرة أكثر من نصف الطريق للعبور إلى الدور الثاني من البطولة قبل مباراتيه أمام الإمارات والنصر .

وكان الجزيرة البادئ بالتسجيل عن طريق اللاعب ياسر مطر بحلول الدقيقة " 35 " قبل أن يعيد اللاعب الشاب محمد جمال النتيجة إلى نقطة البداية بعد الإستراحة .

وقاد اللاعب الشاب أحمد دادا الجزيرة إلى الفوز بلعبة رأس في الزاوية الصعبة على ماجد ناصر " 60 "

وخيبت المواجهة توقعات " 20168 " متفرجا على ملعب محمد بن زايد إثر المردود الباهت من الفريقين وغياب الإثارة عن أحداث المباراة رغم أن الوصل لعب بمعظم نجومه بقيادة ماجد ناصر وعلي محمود وأوليفيرا وسعيد الكأس وعيسى علي واحمد فاضل وعصام يوسف .

وفي المقابل غابت أسماء معروفة عن قائمة المدرب البرازيلي أبل براغا التي إحتشدت بعناصر جيدة لم يتسن لها المشاركة في المباريات الأخيرة، خصوصا هلال سعيد وجمعة عبدالله وخالد سبيل وأحمد دادا وصالح بشير، فيما إحتفظ  مدرب العنكبوت بجهود اللاعبين علي خصيف وراشد عبدالرحمن .

ويدين الجزيرة في فوزه على الوصل إلى اللاعب خالد سبيل الذي لعب دورا مهما في إحراز الهدفين .

وإنتظر اللاعب ياسر مطر " 35 " دقيقة لإفتتاح التسجيل بعد أن تقدم وسط المدافعين وأستقبل عرضية سبيل في الزاوية البعيدة عن ماجد ناصر .

ولم ترتق المباراة إلى المستوى المأمول بعد هدف العنكبوت وعابها التحضير الطويل في وسط الميدان .

وأهدر البرازيلي أويفيرا فرصة جيدة للعودة بفريقه إلى نقطة البداية بعد خطأ دفاعي في التغطية " 40 " .

وبعد الإستراحة زج البرازيلي غيماريش باللاعب خالد درويش بدلا من وحيد اسماعيل .

وأعاد المهاجم الشاب محمد جمال المباراة إلى نقطة الصفر بعد تطاوله الجيد لعرضية درويش وسط مدافعي الجزيرة .

وحاول الوصل إستغلال الحالة المعنوية الجيدة في صفوف اللاعبين وإندفع معظم اللاعبين نحو مرمى خصيف بحثا عن هدف التعديل .

ودفع الفهود ثمن إندفاعهم غاليا بعد أن نجح أحمد دادا في ترجيح الكفة إثر لعبة رأس جيدة من عرضية سبيل " 60 " .

والغى حكم المباراة عبدالواحد خاطر هدفا أحرزه أوليفيرا بحجة أن الأخير سدد الضربة غير المباشرة في مرمى خصيف دون أن تلامس أي لاعب " 69 " . 

وتعاطف قائم الضيوف مع ماجد ناصر بعد أن رد تسديدة صالح بشير الصاروخية من ضربة ثابتة .

وتجلت براعة خصيف في وقت حاسم بعد أن طار لإبعاد تسديدة زاحفة من أوليفيرا بأطراف أصابعه " 86 " في أخر محاولة لإنعاش أمال الفهود في المباراة .

طباعة