كاجودا: الشارقة سينافس على كل البطولات بعد موسمين
مدرب الشارقة كاجودا. تصوير: أسامة أبوغانم
أكد مدرب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشارقة البرتغالي مانويل كاجودا، أن الفريق سينافس على كل البطولات بعد موسمين، وطالب بتقليص عدد اللاعبين الأجانب إلى ثلاثة، نظراً لعدم الاستفادة من المحترف الرابع، جاء هذا في المؤتمر الصحافي الذي عقد مساء أول من أمس، عقب تعادل الشارقة مع الظفرة 1/1 في الجولة الثانية من كأس المحترفين.
وقال كاجودا: كان بمقدورنا أن نحسم الشوط الأول بأربعة أو خمسة أهداف، بعد سيل من الفرص الضائعة، ولكن بعد مباراتين، الفريق يتصدر المجموعة بأربع نقاط، يليه الوحدة بثلاث، ثم الظفرة بنقطتين وأخيراً الأهلي بطل الدوري برصيد نقطة واحدة في ذيل المجموعة.
وتابع كاجودا: «كان الأداء ممتازاً في الشوط الأول، لكنه تراجع في الشوط الثاني، لأن المنافس لعب بطريقة دفاعية وتراجع بشكل كبير، وهي ظاهرة جديدة، لأن الفرق باتت تعمل للشارقة حساباً، وتدافع بانتظام، حيث يحتل فريقنا المرتبة الثانية في قائمة اقوى خط هجوم».
وشدد كاجودا على انه ليس مطلوباً من الشارقة المنافسة على البطولات هذا الموسم، وقال: عندما تعاقدت مع النادي كان الهدف هو إعادة الفريق للطريق الصحيح، واستعادة مكانته وبناء فريق جديد لهذا النادي العريق، وأؤكد من الآن أن الشارقة سينافس على كل البطولات بعد موسمين، وهذا ما اتفقت عليه مع إدارة النادي، التي أجد منها كل الدعم، خصوصا من رئيس النادي، والنتائج تسير بشكل جيد فلم نخسر غير مباراة واحدة فقط حتى الآن.
وحول عدم الدفع بالبرغواياني أوزفالدو دياز في التشكيل الرئيس رغم أن اللائحة تسمح بمشاركة أربعة محترفين، قال كاجودا مازحاً: «لم يتسلم أوزفالدو الإقامة حتى الآن، ولهذا لعب في الشوط الثاني».
وعاد المدرب ليتحدث بجدية وقال: «اللاعب الموجود في مكان اوزفالدو أفضل منه ومارسلينهو ومصطفى كريم، يشكلان ثائياً متفاهماً، ولا غنى عن رفائيل راموس في الدفاع، واعتقد انه كان من الأفضل أن تتعاقد الأندية مع ثلاثة محترفين فقط، لتوفير المصاريف على الأندية، أنا حالياً أعمل وأعيش في الإمارات وتهمنى مصلحة اللعبة في الدولة، ولست بطبيعة الحال اعترض على اللوائح، لكنني أتحدث عن المصلحة العامة». وأكد مدرب الشارقة أن الدفع بالناشئ فهد حديد (17سنة) يأتي ضمن خطة بناء فريق جديد للنادي، وقال: «الشارقة سيختلف ويتطور مع مرور الوقت ولا تتعجلوا النتائج».
وبدوره قال مدرب الظفرة، الفرنسي لوران بانيد: «بعد الأداء المتواضع في الشوط الأول اعتقد أن التعادل في مثل هذه الظروف نتيجة طيبة، وتجنب الخسارة مكسب، ورغم كل ما حدث فقد كان بمقدورنا الفوز في آخر خمس دقائق».
وتابع بانيد: «مازلنا في قلب المنافسة وفرصتنا قوية في التأهل، رغم قوة المنافسة لوجود فرق قوية في المجموعة الأولى». وحول غياب المحترفين عن المباراة قال بانيد: «البحريني محمد سالمين والبوركيني عبدالله سيسيه انضما لمنتخب بلديهما، أما الثنائي النيجيري عباس مويا وكينيث فغابا بسبب الإصابة، وأنا راض عن البدلاء الذين حلوا بدلاً منهم في التشكيلة الأساسية وأبلوا بلاء حسناً في اللقاء».
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news