استقبال حار لأبطال «أم الألعاب» في مطار دبي
لاعبونا يستعرضون الميداليات الخليجية. تصوير: محمود الخطيب
حظيت بعثة المنتخب الوطني لألعاب القوى باستقبال حافل في مطار دبي لدى عودتها للدولة مساء أول من أمس، متوجة بانجاز غير مسبوق بفوزها بالمركز الثالث في بطولة مجلس التعاون لدول الخليج العربي التي أقيمت في مدينة القطيف بالسعودية، وكانت الورود في استقبال البعثة وانتظرهم حشد كبير من المسؤولين تقدمهم الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة إبراهيم عبدالملك والنائب الأول والثاني لرئيس اتحاد اللعبة ناصر سلطان المعمري، وعلي محمد بن زايد وأعضاء المجلس سحر العوبد وحمد عتيق الزعابي والدكتور إبراهيم السكار رئيس اللجنة الفنية باللجنة التنظيمية لألعاب القوى بمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وعاد المنتخب الوطني وفي جعبته 11 ميدالية، بينها أربع ميداليات ذهبية ومثلها فضية وثلاث ميداليات برونزية إلى جانب ميدالية في فئة الناشئين.
وأعرب عبدالملك عن سعادته الغامرة بهذا الإنجاز الذي نجح فيه اتحاد ألعاب القوى محققاً الخطوة الأولى من استراتيجيته الطموحة وصولا الى الهدف النهائي وهو أولمبياد لندن 2012 ومرورا بدورة التضامن الإسلامي وبطولة العالم والدورة الآسيوية في جوانج زهو الصينية.
وأكد رئيس اتحاد ألعاب القوى المستشار أحمد الكمالي أن الإنجاز الذي حققه المنتخب الوطني في السعودية يعد مفخرة لرياضة الإمارات عامة ولأم الألعاب خاصة، فإلى جانب الميداليات التي حصلنا عليها فقد تأهل علي عبيد شيروك وعمر جمعة السالفة إلى بطولة العالم المقبلة والمزمع إقامتها في برلين بألمانيا في أغسطس المقبل.
بدوره، أعرب عضو مجلس إدارة الاتحاد رئيس لجنة المنتخبات الوطنية حمزة الميل عن سعادته بالنتائج المتميزة لمنتخب الرجال، مشيرا إلى أن تحقيق أربع ميداليات ذهبية يعد إنجازا كبيرا لأننا انتظرنا 15 عاما بعد ذهبية إبراهيم ناصر في العشاري عام 1994 في الدوحة، كما أن هذا الكم من الميداليات الفضية والبرونزية لهو دليل على حجم الجهد المبذول من الاتحاد والأندية، وهو يحسب للهيئة وللدور الكبير للمستشار أحمد الكمالي قائد سفينة أم الألعاب.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news