محمد عيسى: مستوى الخيول المشاركة قوي.. والمنافسة صعبة
حركات الجواد المتناسقة مهمة في التقويم. تصوير: باتريك كاستيللو
أكد عضو لجنة التحكيم في بطولة دبي الدولية السادسة للجواد العربي، محمد عيسى، أن مواصفات الجواد نفسه وحركاته هما المعياران الأساسيان لاختيار الفائزين وأصحاب المراكز الأولى في البطولة.
وقال لـ«الإمارات اليوم»: «استبعد في بطولة بحجم بطولة دبي ألا يكون الجواد متكاملاً ما بين الجسم والحركات، فهذه البطولة تعد من أصعب البطولات الخاصة بالجواد العربي الأصيل، فالمستوى فيها دائماً يكون قوياً، والمنافسة صعبة، بسبب جودة الخيول المشاركة، ودائماً ما تُحسم المنافسة فيها لا أمور صغيرة للغاية». وأوضح أن «أهم ما يميز الخيل العربي الأصيل أن تجد جسمه وحركاته متناسقتين ومتناغمتين، ولونه يشد الناظرين، وهناك نقاط محددة يتم على أساسها التقويم، أهمها متعلق من دون شك بالجواد نفسه، حيث دائما ما تقوم لجنة الحكام الخيل وفق ثلاثة أجزاء، الأولى خاصة بالرأس وبه يوصف الفرس بالجمال فهو تاج محاسنه، وأفضلها الصغير أو المعتدل مع نعومة في الجلد وخلوه من الوبر عند العينين والفم، وإذا كانت العينان كبيرتين واسعتين فيمكن القول ان هذا الحصان من عرق أصيل». وأضاف: «أما أذناه فلابد أن تكونا كبيرتين بما يناسب وينسجم مع الحجم الكلي للرأس، كما يجب أن تكونا دقيقتين في الأطراف ومركزتين في مقدمة الرأس، فالأذنان المتناسقتان مع رأس الحصان والعينان الكبيرتان الواسعتان تعطي الحصان مسحة من الرونق والجمال، ويجب أن يكون المنخران واسعتين ومستديرتين». وتابع: «ننظر كلجنة تحكيم بعد ذلك للظهر وهو ما نسميه مركز القوة واهم معايير التقويم فيه بروز العضلات، التي دائماً ما تكون سنداً ودعماً للراكب، ويبقى طول وقِصر الظهر هما الجانب الثاني للتقويم، ودائماً ما نختار الوسط بينهما، فالطول الزائد ليس ميزة ويفقد الحصان بعضاً من جماله، فتبدو للناظر ضعيفة وكذلك قِصر الظهر لا يخدم الجواد في التقويم».
واسترسل «يبقى الجزء الثالث والأخير المتعلق بتقويم الجواد العربي في القدمين، وننظر دائماً للحوافر والقدمين على وجه الخصوص، ويفضل في الساقين المتانة، والقِصر، والاستقامة، والخلو من الدهن والأورام وهو مفصل مهم جداً مركب من ست عظيمات صغيرة تظهر واحدة منها إلى الوراء». وتابع محمد عيسى: «بعدما يتم تقويم الخيل من هذا الجانب يبدأ بعد ذلك السايس إبراز حركاته، خصوصا عند الرأس والركبة، وكذلك الصوت فيجب أن يشد انتباه الجميع».
وأضاف: «تقويم حركات الخيل يتعلق في المقام الأول على إمكانات السايس ومدى قدرته على تهيئة الخيل للقيام بمثل هذه الحركات، مستبعداً في الوقت ذاته ان يتم تقويم الفائزين وفقاً لنسق الخيل أو لحركاته فقط»، قائلاً: «الجانبان مكملان لبعضهما بعضاً، وعدم اكتمالهما ينقص من الدرجات الممنوحة لهما».
وقال لـ«الإمارات اليوم»: «استبعد في بطولة بحجم بطولة دبي ألا يكون الجواد متكاملاً ما بين الجسم والحركات، فهذه البطولة تعد من أصعب البطولات الخاصة بالجواد العربي الأصيل، فالمستوى فيها دائماً يكون قوياً، والمنافسة صعبة، بسبب جودة الخيول المشاركة، ودائماً ما تُحسم المنافسة فيها لا أمور صغيرة للغاية». وأوضح أن «أهم ما يميز الخيل العربي الأصيل أن تجد جسمه وحركاته متناسقتين ومتناغمتين، ولونه يشد الناظرين، وهناك نقاط محددة يتم على أساسها التقويم، أهمها متعلق من دون شك بالجواد نفسه، حيث دائما ما تقوم لجنة الحكام الخيل وفق ثلاثة أجزاء، الأولى خاصة بالرأس وبه يوصف الفرس بالجمال فهو تاج محاسنه، وأفضلها الصغير أو المعتدل مع نعومة في الجلد وخلوه من الوبر عند العينين والفم، وإذا كانت العينان كبيرتين واسعتين فيمكن القول ان هذا الحصان من عرق أصيل». وأضاف: «أما أذناه فلابد أن تكونا كبيرتين بما يناسب وينسجم مع الحجم الكلي للرأس، كما يجب أن تكونا دقيقتين في الأطراف ومركزتين في مقدمة الرأس، فالأذنان المتناسقتان مع رأس الحصان والعينان الكبيرتان الواسعتان تعطي الحصان مسحة من الرونق والجمال، ويجب أن يكون المنخران واسعتين ومستديرتين». وتابع: «ننظر كلجنة تحكيم بعد ذلك للظهر وهو ما نسميه مركز القوة واهم معايير التقويم فيه بروز العضلات، التي دائماً ما تكون سنداً ودعماً للراكب، ويبقى طول وقِصر الظهر هما الجانب الثاني للتقويم، ودائماً ما نختار الوسط بينهما، فالطول الزائد ليس ميزة ويفقد الحصان بعضاً من جماله، فتبدو للناظر ضعيفة وكذلك قِصر الظهر لا يخدم الجواد في التقويم».
واسترسل «يبقى الجزء الثالث والأخير المتعلق بتقويم الجواد العربي في القدمين، وننظر دائماً للحوافر والقدمين على وجه الخصوص، ويفضل في الساقين المتانة، والقِصر، والاستقامة، والخلو من الدهن والأورام وهو مفصل مهم جداً مركب من ست عظيمات صغيرة تظهر واحدة منها إلى الوراء». وتابع محمد عيسى: «بعدما يتم تقويم الخيل من هذا الجانب يبدأ بعد ذلك السايس إبراز حركاته، خصوصا عند الرأس والركبة، وكذلك الصوت فيجب أن يشد انتباه الجميع».
وأضاف: «تقويم حركات الخيل يتعلق في المقام الأول على إمكانات السايس ومدى قدرته على تهيئة الخيل للقيام بمثل هذه الحركات، مستبعداً في الوقت ذاته ان يتم تقويم الفائزين وفقاً لنسق الخيل أو لحركاته فقط»، قائلاً: «الجانبان مكملان لبعضهما بعضاً، وعدم اكتمالهما ينقص من الدرجات الممنوحة لهما».
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news