بالرابح: هدفي في الجزيرة فتح شهيتي مع «البرتقالي»

بالرابح سجل هدف التعادل أمام الجزيرة. تصوير: إريك أرازاس

اعتبر اللاعب المغربي محمد بالرابح المحترف الجديد، في صفوف نادي عجمان أن هدفه في مرمى الجزيرة منحه معنويات كبيرة، وكان بمثابة البداية المشجعة لمسيرته مع البرتقالي في دوري المحترفين لكرة القدم.

وسجل بالرابح هدف التعادل للبرتقالي أمام الجزيرة في أول ظهور له بقميص نادي عجمان، في المباراة التي جرت في الجولة الأخيرة من ذهاب دوري المحترفين وانتهت بنتيجة «1-1».

وقال بالرابح «لم أكن أتوقع هذه البداية القوية لي مع عجمان لكني بشكل شخصي كنت مستعداً لها وبذلت قصارى جهدي خلال التدريبات من اجل انطلاقة قوية لي في الدوري الإماراتي، وقد ساعدني المدرب عبدالوهاب عبدالقادر وزميلي عبدالحق ايت العريف كثيرا في هذه البداية الممتازة».

وتابع «من المؤكد أن طموحي لن يتوقف عند مباراة الجزيرة فهي مجرد بداية أرى انها مشجعة ومازال عندي الكثير لأقدمه خلال فترة الخمسة أشهر التي من المقرر ان اقضيها داخل أروقة نادي عجمان».

وكان بالرابح التحق بصفوف نادي عجمان قادماً من مولودية وجدة المغربي على سبيل الإعارة لمدة خمسة أشهر.

طموحاتي تبدأ من الإمارات
وأضاف «لي طموحات كبيرة مع عالم الاحتراف فضلت ان أبداها من دولة الإمارات، حيث سمعت كثيرا قبل انتقالي للبرتقالي عن مستوى فريق عجمان، رغم انه صاعد هذا الموسم لدوري المحترفين وكيف انه يقارع الكبار بقوة وثبات، فضلاً عن ان الدوري الإماراتي بات محط أنظار ومتابعة الكثير من الأندية في آسيا وأوروبا وبالتالي سيسهل من مهمة احترافي المستقبلي لأحد الأندية الأوروبية».

وأفاد «لم احدد إلى الآن موعدا لاحترافي في أوروبا، وقد أستمر في عجمان او أعود إلى مولودية وجدة بعد انتهاء اعارتي فمستقبلي إلى الآن لم يتحدد بصورة قاطعة».

وأشار بالرابح إلى أن نجاحه في تجربته الاحترافية الأولى سيكون متوقفاً على مدى المساهمة التي سيبرزها مع فريق عجمان، ونجاحه في مساعدة البرتقالي للحفاظ على مركز متقدم بجدول الترتيب العام، مشيراً إلى ان «البرتقالي بوسعه ان يتقدم للمركز الثالث او الثاني وأرى انه ليس من الصعوبة ان ينافس الفريق على لقب الدوري هذا الموسم».

موافقة في يومين
وعن كيفية انتقاله لعجمان، قال «تلقيت عرضاً من احد رجال الأعمال للعب لنادي عجمان ونقل لي معلومات كافية عن الفريق وظروفه، ولم تستغرق موافقتي على العرض لأكثر من يوميين، خصوصاً أن زملائي في المغرب قد نصحوني بقبول العرض لأنه سيكسبني خبرة الاحتكاك الخارجي، ويفتح لي الطريق لآفاق أوسع في عالم الاحتراف. وعن الفرق بين الدوري في المغرب والإمارات، رد بقولـه كـرة القـدم «لا تختلف مـن دولـة إلى أخرى ومقيـاس العطـاء دائماً هو الفـيصـل، وأرى انه لا فـارق عندي بين قـوة المسـابقات في المغـرب أو الإمـارات ».

طباعة