«أشبال الخليج» بلا مكافآت منذ الصيف الماضي

الفريق الرديف حقق إنجازات أفضل من الفريق الأول ولكن إدارة النادي مصرة على توفير احتياجات الفريق الأول. تصوير: غلام كاركار

شكا لاعبون في الفرق السنية والأشبال والألعاب المصاحبة في نادي الخليج، من «امتناع» إدارة النادي عن صرف رواتبهم ومكافآتهم الشهرية منذ الصيف الماضي.

وقالوا لـ«الإمارات اليوم»: إن دعم الإدارة واهتمامها اقتصرا على الفريق الأول، معتبرين هذا التصرف دليلا على «الإخفاق الإداري».

وفي المقابل، قال عضو مجلس إدارة نادي الخليج ومدير الإعلام والاتصال محمد الرئيسي: إن رئيس مجلس إدارة النادي، قرر تخصيص 20٪ من الميزانية الشهرية لصرف رواتب المراحل السنية والألعاب المصاحبة قريبا.

ولا توجد أرقام محددة للرواتب التي يتقاضاها الأشبال والناشئون، لأن المبالغ المالية التي يحصلون عليها من إدارة النادي تندرج في باب المكافآت وليست رواتب بالمعنى الدقيق، بحيث تلتزم ادارة النادي بتسديد مبالغ معينة، وقد درجت الأندية على دفع مكافآت شهرية، أخذت شكل الرواتب، للاعبين الذي ينضمون الى فئاتها المختلفة.

ويستغل بعض الأندية الرياضية الإنجازات التي يحققها لاعبوها في البطولات التي يشتركون فيها، لمضاعفة مكافآتهم، وتقديم هدايا عينية لهم، من باب التشجيع وتعزيز ولائهم للنادي.

وكان المواطن عبدالله عبيد، وهو والد لاعبين مشتركين في ألعاب القوى، قال: إن «اللاعبين الناشئين يحققون إنجازات لافتة في مختلف الألعاب، وقد حققوا الأسبوع الماضي مثلا 12 ميدالية فضية، ولكن هذه الإنجازات ليست كافية حتى تلتفت الإدارة لهم وتكافئهم، بل إن ما يحدث فعليا هو معاقبتهم على ذلك من خلال حرمانهم من الرواتب، منذ الصيف الماضي الذي عادوا فيه الى ناديهم حاملين ميداليات ذهبية».

وأعرب والد أحد الأشبال في النادي، عن استيائه من عدم اهتمام إدارة النادي باللاعبين أسوة بالأندية الأخرى «التي تحرص على رعاية جميع المراحل السنية، وتقديم الدعم المالي والمعنوي لفرقها، ومواصلة تأهيل لاعبيها بشكل منظم ليكونوا فرقا متكاملة وجاهزة لتمثيل ناديهم في المستقبل».

واستغرب شكوى إدارة نادي الخليج بشكل مستمر عبر وسائل الإعلام من غياب الصف الثاني من اللاعبين لدعم الفريق الأول، مشيرا الى أنه «لن يكون هناك صف ثان ما داموا يتعاملون مع الشباب الصاعدين بهذا الإجحاف».

ورأى أبو محمد، والد شبل في النادي، ان «الشكوى من الميزانية ليست مبررا لإدارة النادي لحرمان اللاعبين الأشبال والناشئين من حقوقهم ومكافآتهم ما يزيد على ستة أشهر. وأضاف «ناشدنا الإدارة، وأخبرناهم بأن ولاء أبنائنا لناديهم كبير جدا، وأن المفروض ألا تستغل الإدارة ذلك فتحرمهم من حقوقهم. ولكن يبدو أن أصواتنا لم تصل الى عقولهم».

وقال لاعب، رفض نشر اسمه: إن اللاعبين يبذلون مجهودا كبيرا ويسعون لتحقيق الإنجازات للنادي، في الوقت الذي ترفض فيه إدارة النادي الالتفات إليهم.

وتابع «حقق الفريق الرديف إنجازات أفضل من الفريق الأول، ولكن إدارة النادي مصرة على توفير احتياجات الفريق الأول على حساب الفرق والألعاب الأخرى وحرمانهم من رواتبهم ومكافآتهم الشهرية».

وأضاف: أن «اللاعبين متعاونون، ويبذلون ما في وسعهم لتحقيق إنجازات للنادي، ولكن هذا يحدث من دون أي مقابل مالي، كأن الإدارة هي الجهة الوحيدة التي لديها التزامات مالية، أما الآخرون فلا يحق لهم المطالبة بحقوقهم».

وأضاف «نتمنى أن يصل صوتنا الى مجلس الشارقة الرياضي عبر «الإمارات اليوم» لأن إدارتنا لا تكلف نفسها عناء رفع احتياجات الفريق الأول للمجلس، وتستسهل توفير احتياجاتهم من ميزانيات الفرق الأخرى».

من جهته، أقر عضو مجلس إدارة نادي الخليج ومدير الإعلام والاتصال محمد الرئيسي، بوجود تأخير في صرف المكافآت المالية للمراحل السنية.

وعزا ذلك الى أسباب عدة، منها أن هذا العام هو الأول للنادي في دوري المحترفين، والفريق يمر بضائقة مالية بسبب متطلبات النادي المتزايدة، ووجود أزمة مالية في ميزانية الفرق الأخرى، ما ترتب عليه تأخير صرف مكافآت المراحل السنية الأخرى. وتابع: الإدارة لم تقف مكتوفة اليدين، بل رفعت الأمر الى مجلس إدارة النادي الذي قرر تخصيص 20٪ من الميزانية الشهرية لصرف رواتب المراحل السنية والألعاب المصاحبة قريبا.

طباعة