السركال: من الظلم اعتبار ميتسو «شماعة» لإخفاقات الأبيض

السركال دعا لعدم ربط واقع المنتخب بالمدرب السابق. تصوير: باتريك كاستيللو

أكد نائب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم رئيس اتحاد الكرة الاسبق، يوسف السركال، انه من الظلم ان يكون الفرنسي برنو ميتسو المدرب السابق للمنتخب الوطني شماعة لأي إخفاقات قد تصادف المنتخب، معتبرا ان ميتسو من المدربين الذين عملوا بإخلاص وله ايجابيات كثيرة مع الكرة الاماراتية، من بينها قيادته للمنتخب للفوز ببطولة «خليجي 18».

واعتبر السركال انه وعلى الرغم من الخسارة التي تعرض لها المنتخب على ارضه ووسط جمهوره امام منتخب اوزبكستان، الا انه في النهاية بات قاب قوسين أو أدنى من الوصول الى نهائيات كأس امم اسيا لكرة القدم المقامة في العاصمة القطرية الدوحة في عام ،2011 داعيا الى ضرورة البحث في الاسباب والظروف التي ادت الى اخفاق المنتخب بعيدا عن ربط الامر بالمدرب السابق ميتسو، مؤكدا ان المنتخب الحالي يضم نخبة من العناصر الواعدة التي تحتاج للصبر حتى تكتسب الخبرة اللازمة.

واعتبر محللون ان بعض الاخفاقات التي تعرض لها المنتخب، لاسيما عقب خسارته الاخيرة من اوزبكستان، وكذلك خروجه من الدور الأول لـ«خليجي 19» لكرة القدم على الرغم من انه حامل اللقب نتاج المرحلة السابقة ابان قيادة ميتسو.

وقال السركال لـ«الإمارات اليوم» تعليقا على ما يردده البعض من ان هناك من يلقي باللوم على الفرنسي ميتسو المدرب السابق للمنتخب في حال حدوث أي اخفاق للمنتخب «على الرغم من انني لم اسمع احدا من المسؤولين في اتحاد الكرة يتهجم على المدرب السابق للمنتخب، الا انه من الظلم ان نجعل ميتسو شماعة نعلق عليها أي اخفاق قد يصادف المنتخب».

وتساءل قائلاً: «يجب ألا ننسى أننا جميعا كمسؤولين واعلام وجمهور كنا نصفق لميستو ونعجب به.. فهل وصل الجميع الى ان النتائج التي تجعلنا نتقلب في الحكم على المدرب وعلى الرغم مما يردده بعض المحللين، الا ان غالبية الجمهور لديها الوعي وتدرك ان ميتسو كانت له ايجابيات كثيرة جدا على كرة الامارات». واضاف السركال «لو ان تأهلنا الى الدوحة جاء قبل ايام قليلة فقط لقلنا اننا تأهلنا بسهولة، ويجب علينا تقييم انفسنا قبل ان نفرح ونقيم الاحتفالات، لكن الوضع الآن يختلف، حيث انه يفصلنا نحو عامين كاملين على انطلاقة نهائيات كأس امم اسيا في قطر، ولذلك فإن هناك متسعا من الوقت لمعالجة الاخطاء والسلبيات».

وتابع «الى أن تأتي نهائيات كأس امم اسيا في الدوحة فإن هناك امورا كثيرة ربما تتغير، لاسيما على صعيد المنتخب، حيث الفرصة امامنا في ظهور عناصر جديدة للمنتخب خلال دوري المحترفين لموسمي 2009 و2010».

واوضح «حسب مشاهدتي له خلال مباراتيه امام اليمن وقطر في كأس الخليج الاخيرة في العاصمة العُمانية مسقط فإن المنتخب الحالي يضم عناصر مميزة من اللاعبين، ومن الظلم التسرع في الحكم عليهم بهذه الصورة على الرغم من المفترض ان نعطيهم الفرصة الكاملة للعب من اجل تحسين مستوياتهم، بدءا من المشاركة مع المنتخب الاولمبي، ثم المنتخب الاول، وذلك لكي يكتسبوا الخبرة اللازمة».
طباعة