عبدالملك: انتهى عهد «الكاشير» في الهيئة

عبدالملك: الهيئة تقود ثورة حقيقية. تصوير: عماد علاء الدين

أكد الامين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب الرياضة، ابراهيم عبدالملك، ان الزمن الذي كانت فيه الهيئة مجرد «محاسب او كاشير» تقوم فيه فقط بعملية الدعم المالي للاتحادات والجهات الرياضية التي تقع تحت مسؤوليتها قد انتهى وولى الى الأبد، وان مرحلة جديدة بدأت في أعلى سلطة رياضية في الدولة.

واعتبر عبدالملك ان دور الهيئة يتعدى ذلك نحو وضع التشريعات والتخطيط، ووضع الاسس الراسخة للارتقاء بهذا القطاع، والنهوض به نحو افاق افضل، اضافة الى توفير البيئة الملائمة لانطلاقة قوية للرياضة من اجل تحقيق الانجازت المختلفة، لافتا الى ان دور الهيئة ايضا هو المراقبة لأداء مختلف الاتحادات والجهات المنضوية تحت لواء الهيئة والمحاسبة اذا تطلب الامر.

واعتبر ان الهيئة تقود ثورة حقيقية هدفها تغيير المفاهيم في الساحة الرياضية واشعار الاخرين بأن عهدا جديدا قد بدا، وان لا مكان في قاموس الهيئة للمفاهيم القديمة، مشددا على انهم سيواجهون التحديات المرتقبة بمزيد من قوة الاصرار والعمل الجاد، وصولا لما يحقق إحداث النقلة الرياضية المنشودة في مختلف المجالات، انطلاقا من الحرص على ان تكون الامارات سباقة في التميز وحصد الانجازات على مختلف المناسبات الرياضية على المستوى الاقليمي والقاري والدولي.

واشار الى ان الهيئة العامة انتهت من وضع الاسس السليمة لمسالة البناء المؤسسي من الداخل قبل الانطلاق نحو اداء واجباتها ومهامها وفقا لأسس واستراتيجية محددة وواضحة المعالم هدفها التطوير.

وكشف عن ان العمل في الهيئة يتم وفقا للاطار المؤسسي، وان الكل يقوم بواجباته كفريق عمل واحد، وليس افرادا او اشخاصا، معتبرا ان فريق العمل الواحد هو الاساس الذي يقود في النهاية الى تحقيق الاهداف المرجوة، لاسيما على صعيد انجاز المشروعات الكبيرة. وأكد عبدالملك ان تطبيق مسألة مكافحة المنشطات وانطلاق عمل مركز التحكيم الرياضي من الامور التي توليها الهيئة ايضا اهتماما كبيرا في المرحلة المقبلة.

ونفى عبدالملك بشدة ان يكون تقييم الموظفين أو تولي المناصب القيادية المهمة في الهيئة يتم وفقا للمجاملات والمحاباة، وإنما عبر الأداء والتميز في عمله بعيدا عن أي نوع من المجاملة، مؤكدا ان هذا هو الشعار الذي رفعته الهيئة منذ البداية ان يتم التقييم لجميع العاملين حسب عطاء كل موظف ومدى العمل الذي يقوم بإنجازه.

طباعة