يوسف عبدالله: أحداث مسقط لن تبعدنا عن كأس الخليج

الصحافة العُمانية لعبت دوراً في الأحداث. تصوير: سالم خميس

أكد أمين عام اتحاد كرة القدم، يوسف عبدالله، أن الأجواء المشحونة والظروف التي صاحبت مشاركة المنتخب الوطني الأول لكرة القدم في «خليجي 19» في مسقط، لن تجعل الأبيض يغيب عن الحضور في الدورات المقبلة، معتبراً أن العلاقة الراسخة مع الاشقاء في سلطنة عمان اكبر من ان تتأثر بمثل هذه التداعيات التي حدثت رغم تأثرهم في اتحاد الكرة بما حدث للجمهور الاماراتي من مضايقات خلال وجوده في البطولة لمؤازرة المنتخب، مشيراً الى ان الصحافة العمانية كان لها دور كبير في حالات الانفعال التي صدرت من قبل الجمهور العماني بحق جمهور الابيض.

وشدد يوسف عبدالله على ان ما حدث لم يصل الى حد إلغاء البطولة، مطالباً الجميع بعدم الوصول الى هذه المرحلة لأن كأس الخليج باتت من الاحداث الرياضية المهمة لأبناء المنطقة.

ورأى ان الظهور في البطولات الخليجية يعد امراً ضرورياً للاحتكاك بين المنتخبات نظراً لكونها تطورت كثيراً من حيث المستوى الفني، وأن المشاركة فيها يعد مكسباً كبيراً، معتبراً أنهم كانوا سيدفعون ملايين الدراهم من أجل خوض مباريات دولية قوية مثل التي خاضها المنتخب في كأس الخليج.

وقال عبدالله لـ«الإمارات اليوم»: رغم ما حدث في مسقط لاسيما من خلال تعرض جمهورنا لمضايقات وغيرها الا ان ذلك ليس سبباً يجعلنا نفكر في الغياب عن هذه البطولة.

وأضاف «علاقتنا مع الإخوة في عمان اكبر من ان تتأثر بهذه الامور العابرة، حيث إن الاشقاء في مسقط اعتذروا في حينها عن ما حدث وطوينا هذه الصفحة».

مؤكداً أن العلاقة بينهم وبين سلطنة عُمان تعد جيدة وراسخة وأكبر من ان تتأثر بالاجواء التي صاحبت مشاركة المنتخب في هذه البطولة.

وشهدت الساحة الرياضية الإماراتية حالة من الغضب خلال الفترة الاخيرة، على خلفية ما تعرض له الجمهور الاماراتي من مضايقات واعتداءات، لتظهر دعوات بإلغاء دورات الخليج المقبلة، حتى لا تكون سبباً في افساد العلاقة بين الاشقاء الخليجيين.

ودعا امين عام اتحاد الكرة الى ضرورة اعادة النظر في ما جرى من أحداث خلال البطولة، حتى لا تتكرر خلال الدورات المقبلة.

ورأى يوسف عبدالله ان المنتخب ورغم خروجه من الدور الاول وعدم محافظته على اللقب الا انه استفاد كثيراً من هذه المشاركة خصوصاً على صعيد الوجوه الجديدة التي اكتسبت خبرات جديدة، لافتاً الى انهم تركوا «خليجي 19» وراء ظهورهم وأن التفكير حالياً ينحصر في الاستحقاقات المقبلة للمنتخب.

وأشار الى ان المستويات متقاربة وأنه لو اعيدت البطولة مجدداً لنافست جميع المنتخبات على بطاقات التأهل حتى تلك التي لم تتأهل، كدليل على ان المستوى الفني متقارب للغاية رغم ان المنتخب العماني كان الأكثر جاهزية، لكن فنياً لم يكن هناك فارق كبير بين المنتخبات.
طباعة