على شالكة فيغو ورونالدو وإنريكي.. كوكوريا لعب لبرشلونة وريال مدريد

مع اقتراب موعد "الكلاسيكو" المقرر الأحد المقبل (الساعة 12:00 بتوقيت الإمارات)، تعود إلى الواجهة قصة اللاعبين الذين ارتدوا قميصي برشلونة وريال مدريد، في خطوة نادرة غالباً ما تثير جدلاً واسعاً بين جماهير الغريمين، نظراً إلى المكانة الاستثنائية التي تحظى بها المواجهة في كرة القدم العالمية.

ويبرز اسم مارك كوكوريا، الذي تتسلط عليه الأضواء إلى جانب مجموعة من النجوم الذين تنقلوا بين العملاقين الإسبانيين، وتركوا بصماتهم في تاريخ الكرة الإسبانية.

كوكوريا.. لعب مع برشلونة مباراة واحدة

تدرّج الظهير الأيسر مارك كوكوريا في أكاديمية برشلونة، بعدما انضم إلى النادي الكتالوني عام 2012، وهو في سن الـ14 عاماً، لكنه لم يشارك مع الفريق الأول سوى مرة واحدة، وكانت أمام ريال مورسيا في كأس ملك إسبانيا خلال موسم 2017-2018.

وخاض كوكوريا موسم 2018-2019 معاراً إلى إيبار، الذي فعّل خيار شراء عقده، قبل أن يستعيده برشلونة بعد أسابيع قليلة. وفي موسم 2019-2020، انتقل معاراً إلى خيتافي، الذي حوّل الصفقة إلى انتقال دائم في يونيو 2020.

ورغم ارتباطه السابق ببرشلونة، فإن مسيرة كوكوريا اتخذت مساراً مختلفاً بعيداً عن النادي الذي شهد بداياته الكروية، بعدما واصل مشواره الاحترافي مع أندية أخرى.

فيغو.. الانتقال الأكثر إثارة للجدل

يُعد البرتغالي لويس فيغو من أشهر الأسماء التي انتقلت مباشرة من برشلونة إلى ريال مدريد، بعدما انضم إلى النادي الملكي عام 2000، في صفقة أثارت غضباً واسعاً بين جماهير الفريق الكتالوني.

وكان فيغو في قمة مستواه عندما غادر برشلونة، قبل أن يتوج بجائزة الكرة الذهبية عام 2000، عقب انتقاله إلى ريال مدريد. ونجح النجم البرتغالي في ترك بصمة مع الفريقين، محققاً لقب الدوري الإسباني مرتين مع كل منهما، ليصبح انتقاله أحد أبرز الأحداث في تاريخ الكلاسيكو.

رونالدو الظاهرة.. موهبة استثنائية بقميصي الغريمين

قدم البرازيلي رونالدو نازاريو موسماً استثنائياً مع برشلونة في 1996-1997، بعدما سجل 47 هدفاً في 49 مباراة، وأسهم في إحراز الفريق كأس الكؤوس الأوروبية وكأس ملك إسبانيا وكأس السوبر الإسباني.

وبعد تجربة مع إنتر ميلان، انضم «الظاهرة» إلى ريال مدريد عام 2002، وواصل تألقه رغم الإصابات، محققاً لقب الدوري الإسباني والكرة الذهبية، إلى جانب ألقاب أخرى، ومسجلاً 83 هدفاً في 127 مباراة بالدوري بقميص النادي الملكي.

مايكل لاودروب.. نجح مع برشلونة وريال مدريد

كان الدنماركي مايكل لاودروب أحد أبرز نجوم برشلونة في حقبة المدرب يوهان كرويف، وأسهم في تتويج الفريق بأربعة ألقاب متتالية للدوري الإسباني بين عامي 1991 و1994، إضافة إلى كأس أوروبا عام 1992.

وفي صيف 1994، انتقل لاودروب إلى ريال مدريد، ليحرز معه لقب الدوري في الموسم التالي، ويصبح أحد أبرز اللاعبين الذين حققوا نجاحات لافتة مع قطبي الكرة الإسبانية.

إنريكي.. من مدريد إلى رمز كتالوني

انضم لويس إنريكي إلى ريال مدريد عام 1991 قادماً من سبورتينغ خيخون، وأمضى خمسة مواسم مع الفريق، قبل أن ينتقل إلى برشلونة عام 1996 عقب انتهاء عقده.

ورغم الحذر الذي واجهه في بداية تجربته مع النادي الكتالوني، تحول إنريكي إلى أحد رموزه، وحمل شارة القيادة، وسجل 73 هدفاً في 207 مباريات بالدوري الإسباني. وبعد اعتزاله، عاد إلى برشلونة مدرباً، وقاده إلى التتويج بلقبي الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا.

شوستر.. نجم في الملعب ومدرب على مقاعد البدلاء

خاض الألماني بيرند شوستر 170 مباراة مع برشلونة خلال ثمانية أعوام، وأصبح أحد أبرز نجوم الفريق في ثمانينيات القرن الماضي، قبل انتقاله إلى ريال مدريد عام 1988.

وأمضى شوستر موسمين مع النادي الملكي، سجل خلالهما 13 هدفاً في الدوري، قبل أن يعود إلى ريال مدريد مدرباً عام 2007، ويقوده إلى لقب الدوري الإسباني موسم 2007-2008.

وتضم قائمة الأسماء الأخرى التي ارتدت قميصي الغريمين صامويل إيتو، وخافيير سافيولا، وألبرت سيلاديس، وجولين لوبيتيغي، ولويس ميا، وريكاردو زامورا، لتبقى انتقالات اللاعبين بين برشلونة وريال مدريد من أكثر القصص إثارة للجدل في تاريخ كرة القدم الإسبانية.

الأكثر مشاركة