سلمان بن إبراهيم يكشف مصير كأس آسيا 2027 في السعودية
أكد رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، أن تأجيل كأس آسيا المقررة في السعودية مطلع عام 2027 إلى عام 2028 يظل خياراً وارداً إذا اقتضت الظروف ذلك، في ظل التطورات الأمنية في المنطقة، مشدداً على عدم وجود استعجال لاتخاذ قرار بشأن البطولة.
وقال سلمان بن إبراهيم للصحافيين في زيوريخ، اليوم الأربعاء: "إن الاتحاد الآسيوي يمكنه الانتظار حتى نهاية نوفمبر المقبل قبل حسم مصير البطولة، المقرر انطلاقها في 7 يناير 2027، في مدن الرياض وجدة والخبر، بمشاركة 24 منتخباً".
وأضاف: «الأوضاع قد تتغير بسرعة كبيرة نحو الأفضل أو الأسوأ في المنطقة، والأمر يتعلق بمتابعة ما سيحدث. إذا احتجنا إلى اتخاذ قرار فسنفعل، لكن يمكننا تأجيل البطولة عاماً إلى 2028 إذا اقتضت الحاجة». وتابع: «في الوقت الحالي نراقب الوضع، وكل شيء يسير وفق الجدول المحدد».
وتأتي التصريحات في ظل تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة، بعدما تأخرت مباراة للنصر السعودي في دوري أبطال آسيا لمدة ساعة، الاثنين، عقب إعلان التحالف العسكري بقيادة السعودية اعتراض صاروخ أُطلق باتجاه الرياض. كما تأجلت ثلاث مباريات في الدوري السعودي هذا الأسبوع، بينها مواجهة الأهلي والنصر.
وامتدت التأثيرات إلى أحداث رياضية أخرى، إذ أُرجئت بطولة التنس الاستعراضية «سيكس كينغز سلام»، التي كان من المقرر أن يشارك فيها الصربي نوفاك ديوكوفيتش والإسباني كارلوس ألكاراس والألماني ألكسندر زفيريف، إلى نهاية ديسمبر المقبل.
وفي سياق متصل، أعلنت أستراليا، أحد المنتخبات الـ24 المشاركة في كأس آسيا، أنها تراقب الوضع في السعودية عن كثب، فيما أعربت رابطة لاعبي كرة القدم المحترفين في كوريا الجنوبية عن قلقها بشأن سلامة اللاعبين المشاركين في البطولة.
ونقلت وكالة يونهاب للأنباء عن رئيس الرابطة، لي كيون-هو، قوله إن التوترات العسكرية المستمرة وحالة عدم الاستقرار الأمني في الشرق الأوسط أمران لا يمكن الاستهانة بهما، مضيفاً أن «قيمة أي بطولة لا يمكن أن تتقدم على حياة اللاعبين ومشجعي كرة القدم وسلامتهم».