رياضيون: هزيمة حامل اللقب بالخمسة أكبر مفاجأة.. و«الأبيض» الأكثر تكاملاً

أكد رياضيون أن بطولة «خليجي 27» كشفت عن مفاجآت مدوية وانتصارات كبيرة، ولكنها في النهاية فرضت منطقاً فنياً بتأهل المنتخب الوطني ونظيره السعودي إلى المباراة النهائية، المقررة اليوم في الساعة 22:00 بتوقيت الإمارات، في وقت شهدت البطولة سقوطاً مبكراً للمنتخب البحريني «حامل اللقب»، فيما عاش العراقي نهاية درامية بعد خروجه بالقرعة، وودع الكويتي البطولة بنتائج لم تتناسب مع تاريخه، أما اليمني فخرج بمكاسب فنية ومعنوية رغم عدم بلوغه الدور نصف النهائي، بينما توقفت رحلة عُمان وقطر على أعتاب النهائي.

وقالوا لـ«الإمارات اليوم»: «إن هزيمة منتخب البحرين حامل اللقب 5-2 كانت أكبر مفاجأة في البطولة، فيما يعتبر (الأبيض) الأكثر تكاملاً بين المنتخبات الثمانية، أما منتخب الكويت فخروجه بلا أي نقطة يمثل حدثاً لافتاً».

وأوضحوا أن «المدرب الكرواتي، زلاتكو داليتش، نجح خلال فترة قصيرة في بناء فريق منظم وقادر على المنافسة مستفيداً من جودة اللاعبين فنياً، أما المنتخب السعودي فاستفاد من الخبرة والإمكانات الفردية والتنظيم».

من جهته، قال قائد المنتخب الوطني السابق والمحلل الفني، عبدالرحمن محمد: «إن خروج البحرين دون أي نقطة يمثل المفاجأة الأبرز في (خليجي 27) في ظل الاستقرار الذي كان يتمتع به المنتخب على مستوى الجهاز الفني واللاعبين»، مشيراً إلى أن «الخسارة أمام اليمن أكدت أن المنتخب البحريني ظهر بصورة بعيدة تماماً عن المتوقع».

وقال: «أما منتخب الكويت فخروجه لم يكن مفاجأة من الناحية الفنية، لكن إنهاءه للبطولة من دون نقطة حدث لافت في تاريخ مشاركات (الأزرق) الخليجية»، بينما رأى أن «العراق كان من المنتخبات التي كان يُنتظر منها تقديم مستوى أفضل، بالنظر إلى الإمكانات التي يمتلكها».

بدوره، قال لاعب المنتخب الوطني السابق والمحلل الفني حسن سهيل إن «(الأبيض) في مقدمة المنتخبات من الناحيتين الفنية والتكتيكية، إذ قدم الصورة الأكثر تكاملاً خلال البطولة، بعدما نجح المدرب الكرواتي زلاتكو داليتش خلال فترة قصيرة في بناء فريق منظم وقادر على المنافسة، مستفيداً من جودة العناصر التي يمتلكها المنتخب».

ووضع سهيل المنتخب السعودي في المرتبة التالية، مستنداً إلى الخبرة والإمكانات الفردية والتنظيم، رغم تحفظه على بعض الجوانب في طريقة اللعب، مؤكداً أن امتلاك «الأخضر» لاعبين أصحاب مستوى فني مرتفع جعله قادراً على الوصول إلى النهائي والمنافسة على اللقب.

وفي المقابل، رأى سهيل أن منتخب قطر لم يستفد بالصورة المطلوبة من إمكانات لاعبيه وخبراتهم، وأن الفريق يحتاج إلى التجديد والابتعاد عن التحفظ الدفاعي، فيما اعتبر أن عُمان يمتلك الروح، لكنه يحتاج إلى تطوير الجانب الهجومي إذا أراد المنافسة بقوة.

وربط المحلل الفني خالد عبيد بين وصول الإمارات والسعودية إلى المباراة النهائية وبين مستوى الجاهزية الذي دخل به المنتخبان البطولة، مؤكداً أن الاستعداد البدني والفني، واستمرار المنافسات المحلية، وعدد المباريات التي خاضها اللاعبون قبل البطولة، جميعها عوامل انعكست بصورة واضحة على الأداء.

وأوضح أن المنتخب الوطني استفاد من جاهزية لاعبيه، والمعسكرات التي خاضتها الأندية، وفترة إعداد المنتخب، إلى جانب ظهور عناصر جديدة أثبتت جودتها ووفرت خيارات أكبر للجهاز الفني، وهو ما ظهر أيضاً عند إجراء التدوير ومنح الفرصة لعدد أكبر من اللاعبين.

وأشار إلى أن السعودية استفادت بدورها من الخبرة والجاهزية والاحترافية، ونجحت في التعامل مع مجموعة قوية ضمت العراق وعُمان والكويت، معتبراً أن وصول المنتخبين إلى النهائي لم يكن مفاجئاً.

وفي المقابل، رأى عبيد أن طول فترة توقف المسابقات أو تأخر انطلاقها لدى بعض المنتخبات انعكس على الجاهزية البدنية والفنية، مشيراً إلى معاناة الكويت في بناء اللعب وصناعة الفرص، وتراجع البحرين بدنياً وذهنياً، بينما نجح اليمن في استغلال ظروف مباراته الأخيرة، كما اعتبر أن منتخب قطر لم يقدم بطولة سيئة، لكن اختلاف درجات الجاهزية بين المنتخبات كان أحد العوامل المؤثرة في شكل المنافسة.

للمشاهدة الموضوع بشكل كامل، يرجى الضغط على هذا الرابط

 

الأكثر مشاركة