ماتشالا حقق الفوز في 16 مباراة في «خليجي 27» مع منتخبات الكويت وعُمان والبحرين. من المصدر

ماتشالا.. رحلة العامين مع كاظمة قادته إلى قمة المجد الكروي في دورات «خليجي» بـ16 انتصاراً

تمثل قصة انتقال المدرب التشيكي، ميلان ماتشالا، إلى الملاعب الخليجية في منتصف تسعينات القرن الماضي نقطة تحول تاريخية في مسيرته، بعدما لم يكن الشارع الرياضي يتوقع أن المدرب القادم من وسط أوروبا، والذي بدأ تجربته الخليجية بعقد يمتد لعامين مع نادي كاظمة الكويتي، سيتحول لاحقاً إلى المدرب الأكثر تحقيقاً للانتصارات في تاريخ كأس الخليج العربي، بتذوقه طعم الفوز في 16 مباراة، مع منتخبات الكويت وعُمان والبحرين. وحظيت تجربة ماتشالا باهتمام إعلامي واسع تجاوز الحدود الإقليمية، بعدما تحولت قصته من مدرب أوروبي قادم من بيئة تكتيكية مختلفة إلى واحدة من أبرز التجارب التدريبية الأجنبية في كرة القدم الخليجية، وذكرت صحيفة «بليسك براغ» التشيكية، عن تجربة ماتشالا في المنطقة، من زاوية نجاحه في التكيف مع البيئة الثقافية والرياضية الخليجية.

وأشارت الصحيفة إلى أن ماتشالا كان اسماً مرموقاً في أوروبا بعد توليه تدريب منتخب تشيكوسلوفاكيا في بداية عام 1990، في وقت كانت فيه الأندية الكويتية تبحث عن إحداث نقلة فنية، لتلفت سيرته الذاتية أنظار نادي كاظمة، الذي دخل في مفاوضات مباشرة معه، انتهت بتوقيعه للنادي الكويتي عام 1994.

وأوضحت أن النجاح الكبير لماتشالا في موسمه الأول مع كاظمة، وقيادته الفريق إلى حصد البطولات المحلية، بينها الدوري وكأس الأمير وكأس ولي العهد، دفع الاتحاد الكويتي لكرة القدم إلى الاستعانة بخبراته وتعيينه مدرباً للمنتخب الكويتي الأول.

وبدأت رحلة ماتشالا مع بطولات كأس الخليج، إذ قاد «الأزرق» إلى التتويج بلقبي «خليجي 13» و«خليجي 14» عامي 1996 و1998، محققاً معه ثمانية انتصارات في النسختين، مقابل هزيمتين.

وقاد النجاح الذي حققه ماتشالا في الكويت إلى محطته الخليجية الثانية مع منتخب عُمان، الذي أشرف عليه في نسختي «خليجي 17» و«خليجي 18» عامي 2004 و2007، وقاده إلى مركز الوصافة في كلتا النسختين.

وحقق المدرب التشيكي مع «الأحمر» سبعة انتصارات وتعادلاً واحداً، مقابل هزيمتين جاءتا في المباراة النهائية للنسختين؛ الأولى أمام قطر بركلات الترجيح، والثانية أمام الإمارات بهدف دون رد.

واقتصرت تجربة ماتشالا مع المنتخب البحريني على مشاركة خليجية واحدة، في «خليجي 19» التي استضافتها عُمان عام 2009، إذ خرج «الأحمر» من دور المجموعات رغم بدايته القوية بالفوز على العراق 3-1.

ولم يتمكن المنتخب البحريني من تجاوز عقَبة الكويت وعُمان، بعدما خسر أمام الأول بهدف دون رد، والثاني بهدفين نظيفين، لينهي مشواره في البطولة من الدور الأول.

الأكثر مشاركة