المدرب العراقي الراحل عمو بابا. من المصدر

العراقي عمو بابا أول مدرب وطني رفع الذهب الخليجي.. ويبصم على إنجاز «الأكثر تتويجاً»

حملت بدايات بطولة «كأس الخليج العربي» منافسة كروية ساخنة على أرضية المستطيل الأخضر، ليس على صعيد الصراع الكروي بين الأشقاء لحصد اللقب فحسب، بل في كونها ساحة ممتدة لعرض المدارس التكتيكية العالمية منذ الانطلاقة الأولى عام 1970، تناوب على صناعة المجد فيها مدربون من مدارس مصرية ويوغسلافية وبرازيلية، قبل أن يضع المدرب العراقي الراحل عمو بابا في «خليجي 5» عام 1979 حداً للاحتكار ويهز أركان الهيمنة الأجنبية، ليسجل بصمة أولى في سجلات المدرب الوطني الذي ينجح في معانقة الكأس، ويتحول لاحقاً لأن يصبح أكثر مدرب وطني توج باللقب في ثلاث مناسبات.

وتناولت وسائل إعلام عربية وعالمية المسيرة المشرفة للمدرب العراقي عمو بابا، ومنها صحيفة «الإندبندنت» التي أفردت تقريراً مفصلاً في رثائه عام 2009، ومسيرته الحافلة تحت عنوان «المدرب الأكثر نجاحاً تاريخياً للمنتخب العراقي» استعرضت خلاله إنجازاته الكبرى، بما فيها الفوز ببطولات كأس الخليج العربي في أعوام 1979 و1984 و1988.

وقالت الصحيفة البريطانية في تقريرها، إن «اللقب الخليجي الأول للمدرب عمو بابا، أحدث مفهوم كروياً لم تتوقف أصداؤه عند حدود العراق، بل منح الجرأة والثقة للاتحادات الخليجية الأخرى في المراهنة على أبنائها، إذ مهد بابا الطريق لاحقاً لسطوع أسماء مدربين وطنيين نجحوا في قيادة منتخب بلادهم لرفع الكأس.

يذكر أن لقب المنتخب العراقي في «خليجي 5» بقيادة عمو بابا، وضع حداً لهيمنة المنتخب الكويتي على ألقاب بطولات «كأس الخليج»، وجاءت جميعها مع مدارس مختلفة بداية من «خليجي 1» عام 1970 التي فاز بها المنتخب الكويتي تحت قيادة المدرب المصري طه الطوخي، قبل أن يواصل «الأزرق» هيمنته على لقبي النسختين الثانية والثالثة عامي 1972 و1974، وإنما تحت قيادة المدرب اليوغسلافي ليوبيسا بروشيتش، ومن ثم عودة الكويت للفوز بـ«خليجي 4» عام 1974 تحت قيادة المدرب البرازيلي ماريو زاغالو.

الأكثر مشاركة