هالاند يتغنى بنضج بوعدي: «لدينا جوهرة»
حصل لاعب الوسط المغربي الدولي الشاب، أيوب بوعدي، على إشادات كبيرة، بعد أول مباراة خاضها أساسياً مع مانشستر سيتي الإنجليزي، أول من أمس، في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، أبرزها من زميله الهداف النرويجي إرلينغ هالاند.
وبعد فوز سيتي على مضيفه بورتو البرتغالي 2-0 بهدفي هالاند، قال المهاجم الفتاك عن بوعدي، البالغ 18 عاماً فقط: «لقد قدّم مباراة جيدة جداً، كان مذهلاً خلال الأسبوعين الأخيرين في التدريبات، ولقد قلت ذلك للرئيس (خلدون المبارك)، بصراحة أعتقد أننا عثرنا على جوهرة».
وبعد مشاركتين كبديل مع سيتي، حصل بوعدي على فرصته الأولى أساسياً أمام بورتو، ولفت الأنظار بأدائه المتقن والواثق في وسط الملعب، في إشارة مبكرة إلى أن رحيل الإسباني رودري قد لا يُشعر الفريق بغيابه كثيراً.
وأصبح بوعدي، البالغ من العمر 18 عاماً و341 يوماً، رابع أصغر لاعب يبدأ مباراة في دوري أبطال أوروبا مع مانشستر سيتي.
لكن النرويجي لم ينس لقطة أزعجته في بداية الشوط الثاني، فبعد أن وجد نفسه في مساحة خالية، فضّل بوعدي خياراً مختلفاً، بينما كان المهاجم ينطلق ببراعة خلف المدافعين.
وأضاف هالاند مازحاً «بصراحة أعتقد أنه كان يجب أن يمرر لي الكرة في الشوط الثاني عندما كنت وحيداً تماماً، كنت منزعجاً بعض الشيء، لذا سأقول له الآن: لقد قدم مباراة جيدة، باستثناء تلك التمريرة».
أما مدربه الإيطالي إنتسو ماريسكا، فقال «إنه لاعب جيد جداً، أمام كوفنتري، فقد كرتين، وبعد ذلك مباشرة كان داخل منطقة جزائنا ويتصرف بهدوء، ربما كان لاعبون آخرون سيشعرون بالذعر، لكنه في الـ18 من عمره، هو لاعب رائع»، وأضاف: «كان جيداً جداً، يتحدث الفرنسية والإنجليزية والإسبانية بإتقان، إنه مختلف بسبب مدى نضجه، ولهذا السبب بذل النادي جهداً للتعاقد معه»، وأكمل بوعدي 54 تمريرة صحيحة من أصل 55، كما برز في الإحصاءات على غرار عدد المراوغات الناجحة (أربع)، واستعادة الاستحواذ (سبع مرات)، وخوض أكبر عدد من الالتحامات الثنائية (13).
وبعد موسم مميز مع ليل، تألق بوعدي مع المنتخب المغربي خلال كأس العالم، حيث خاض خمس مباريات، بينها مواجهة الدور ربع النهائي التي خسرها «أسود الأطلس» أمام فرنسا 0-2.