إي.بي.إيه

صحيفة «ليكيب» و«آر إم سي سبورت» و«أونز مونديال» تحمّل ديشان مسؤولية السقوط أمام إسبانيا

ودّع المنتخب الفرنسي بطولة كأس العالم 2026 من الدور نصف النهائي، عقب خسارته أمام إسبانيا بهدفين دون رد، في المواجهة التي أقيمت على ملعب دالاس، لتتوقف مسيرة «الديوك» نحو النهائي الثالث توالياً، وتنتهي حقبة المدرب ديدييه ديشان مع المنتخب بعد 15 عاماً حافلة بالإنجازات.

ووفقاً لما تناولته وسائل الإعلام الفرنسية، فإن الخروج أمام إسبانيا لم يكن مجرد خسارة في مباراة، بل جاء نتيجة أخطاء فنية وتكتيكية ارتكبها الجهاز الفني، أسهمت في فقدان المنتخب الفرنسي توازنه أمام منافس فرض سيطرته على مجريات اللقاء.

ورصدت صحيفة «ليكيب» الفرنسية أبرز المشكلات التي عانى منها المنتخب، وفي مقدمتها التعامل مع منظومة الوسط الإسباني بقيادة رودري وفابيان رويز، إذ أشارت إلى أن فرنسا خسرت معركة خط الوسط، مستندة إلى تصريحات قائد المنتخب كيليان مبابي الذي أكد أن الفريق كان يعاني نقصاً عددياً في هذه المنطقة.

كما انتقدت شبكة «آر إم سي سبورت» الخيارات الهجومية لديشان، معتبرة أن الاعتماد على مبابي كرأس حربة إلى جانب مايكل أوليسي وعثمان ديمبيلي لم يمنح المنتخب الفاعلية المطلوبة، رغم امتلاكه خطاً هجومياً سجل 16 هدفاً قبل نصف النهائي. وأوضحت أن فرنسا لم تصنع أي فرصة خطيرة خلال المباراة، فيما بلغ معدل أهدافها المتوقعة 0.31 فقط.

وفي الجانب الفني، اعترف ديشان بأن فريقه كان أقل كفاءة من الناحية الفنية، وارتكب أخطاء في التمرير ساعدت إسبانيا على استعادة الكرة بسهولة. وأظهرت الإحصاءات، وفقاً لتحليلات «آر إم سي»، أن المنتخب الفرنسي اكتفى بـ395 تمريرة صحيحة مقابل 427 لإسبانيا.

وسلطت مجلة «أونز مونديال» الضوء على فشل فرنسا في تطبيق الضغط العالي، مؤكدة أن تباعد الخطوط منح المنتخب الإسباني حرية أكبر في بناء اللعب والخروج بالكرة، ليفرض «الماتادور» أفضليته باستحواذ بلغ 51%.

كما انتقدت «آر إم سي» تأخر ديشان في إجراء التعديلات، خصوصاً بعد استقبال الهدفين، معتبرة أن الدفع بالبدلاء، ومن بينهم ريان شرقي في الدقيقة 72، جاء متأخراً ولم يغير من واقع المباراة.

الأكثر مشاركة