وداع لا يُلغي المجد.. المغرب يسجل 5 بصمات تاريخية في كأس العالم

لم تكن نهاية مشوار المنتخب المغربي في كأس العالم 2026 كما تمنتها الجماهير المغربية والعربية، بعدما توقفت الرحلة عند الدور ربع النهائي بالخسارة أمام فرنسا بهدفين دون رد، لكن ذلك لم يمنع «أسود الأطلس» من مغادرة البطولة وهم يحملون إنجازات جديدة رسخت مكانة الكرة المغربية بين كبار منتخبات العالم.
فبعد أربعة أعوام من الإنجاز التاريخي في مونديال قطر 2022، عندما أصبح المغرب أول منتخب عربي وإفريقي يبلغ نصف نهائي كأس العالم، عاد المنتخب المغربي ليؤكد أن ما حدث لم يكن استثناءً أو ضربة حظ، بل ثمرة مشروع كروي متكامل أثبت قدرته على المنافسة في أعلى المستويات. 
ورغم أن الحلم توقف أمام المنتخب الفرنسي للمرة الثانية توالياً، فإن المغرب غادر البطولة وقد سجل أرقاماً تاريخية جديدة، أبرزها أنه أصبح أول منتخب عربي يتأهل إلى الأدوار الإقصائية في نسختين متتاليتين من كأس العالم، في تأكيد واضح على استمرارية تطور الكرة المغربية.

5 بصمات للمغرب بعد مونديال 2026

- أول منتخب عربي يتأهل إلى الأدوار الإقصائية في نسختين متتاليتين من كأس العالم. 
- ثالث مشاركة متتالية للمغرب في كأس العالم، وهو ما يعكس استقرار المشروع الكروي. 
- بلوغ ربع النهائي بعد الوصول إلى نصف النهائي في نسخة 2022، ليؤكد حضوره الدائم بين كبار المنتخبات. 
- ياسين بونو أصبح ضمن أكثر ستة حراس تصدياً لركلات الجزاء في تاريخ كأس العالم. 
- استمرار المغرب كأفضل ممثل للكرة العربية والإفريقية في آخر نسختين من البطولة.
 

الأكثر مشاركة