هل تدفع المغرب ثمن الجدل الذي أشعلته صافرة ليتكسير في مباراة مصر والأرجنتين

تباينت ردود الفعل في الأوساط المغربية عقب إعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تعيين الحكم الأرجنتيني فاكوندو تيلو لإدارة مواجهة المغرب وفرنسا في الدور ربع النهائي لكأس العالم 2026، إذ امتزجت المخاوف من احتمال تأثر المباراة بتداعيات الجدل التحكيمي الذي رافق مواجهة مصر والأرجنتين، بتفاؤل استند إلى ذكريات إيجابية للحكم نفسه مع "أسود الأطلس" في مونديال قطر 2022.

وأبدى عدد من المشجعين المغاربة، عبر منصات التواصل الاجتماعي، قلقهم من أن يتعرض المنتخب المغربي لقرارات قد تُفسر على أنها محاولة لموازنة الانتقادات التي طالت الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير بعد المباراة المثيرة للجدل بين مصر والأرجنتين في دور الستة عشر، والتي أثارت موجة واسعة من الاعتراضات داخل مصر وخارجها بسبب عدد من القرارات التحكيمية.

وفي المقابل، استحضر كثير من الجماهير المغربية المباراة التي أدارها تيلو بين المغرب والبرتغال في الدور ربع النهائي لكأس العالم 2022 في قطر، والتي انتهت بفوز تاريخي لأسود الأطلس وبلوغهم الدور قبل النهائي، معربين عن أملهم في أن يتكرر "الفأل الحسن" في مواجهة فرنسا.

كما رصدت الجماهير المغربية ردود الفعل في وسائل الإعلام الفرنسية، التي تناولت تعيين الحكم الأرجنتيني وأبدت تحفظات بشأنه، معتبرة أن الجدل المبكر قد يمثل محاولة للتأثير على طاقم التحكيم قبل المباراة المقررة منتصف الجمعة في مدينة بوسطن.

وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم أعلن إسناد إدارة اللقاء إلى الحكم الأرجنتيني فاكوندو تيلو، الذي يقود طاقماً تحكيمياً أرجنتينياً بالكامل يضم المساعدين خوان بابلو بيلاتي وجابرييل شادي، بينما يتولى داريو هيريرا مهمة الحكم الرابع، وكريستيان نافارو مسؤولية تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR).

ويشارك تيلو، البالغ من العمر 44 عاماً، في نهائيات كأس العالم للمرة الثانية في مسيرته، بعدما سبق له إدارة مواجهة المغرب والبرتغال في ربع نهائي مونديال قطر 2022، والتي شهدت تأهل المنتخب المغربي إلى نصف النهائي للمرة الأولى في تاريخه.

الأكثر مشاركة