قطر تتمسك بحظوظها.. والبوسنة تراهن على المركز الثالث
تزداد الرهانات في المجموعة الثانية، إذ يدرك منتخبا البوسنة وقطر أن أي تعثر في سياتل سيضع حداً لمشوارهما في المونديال منذ الدور الأول، حيث يلتقيان الساعة 11 مساء اليوم.
ويُعد إنهاء الدور في قائمة أفضل أصحاب المركز الثالث، الهدف الأكثر واقعية لهذين المنتخبين، ولا تملك البوسنة سوى لوم نفسها بعد الخسارة القاسية أمام سويسرا 1-4 في الجولة الماضية.
ولايزال احتلال المركز الثاني ممكناً حسابياً للبوسنة، لكن ذلك يتطلب خسارة ثقيلة لكندا أمام سويسرا، إضافة إلى تحقيق فوز كبير، وهو أمر يبدو غير مرجح نظراً لعدم انتصارها في أي من مبارياتها الست الأخيرة في الوقت الأصلي (ستة تعادلات وخسارة واحدة).
وإنهاء هذه السلسلة قد يضمن المركز الثالث، ما يمنحها فرصة انتظار نتائج بقية المجموعات لمعرفة إن كان ذلك كافياً للتأهل.
وتعكس وضعية قطر تقريباً حالة البوسنة، إذ يتعين عليها أيضاً حصد النقاط الثلاث للحفاظ على آمالها في التأهل ضمن أفضل أصحاب المركز الثالث.
ولاتزال قطر قادرة حسابياً على احتلال المركز الثاني، لكن ذلك يتطلب خسارة كبيرة لسويسرا وفوزاً عريضاً لها، نتيجة للهزيمة الثقيلة التي تلقتها أمام كندا 0-6 في الجولة الثانية بعد تعرضها لحالتي طرد، وفي المجموعة ذاتها تلتقي في التوقيت ذاته سويسرا مع كندا، أحد منظّمي النهائيات، في فانكوفر حيث وضع كل منهما قدماً في دور الـ32، واستعادت سويسرا توازنها بعد تعادل مخيّب أمام قطر 1-1، وحققت فوزاً عريضاً على البوسنة 4-1، مسجّلة أربعة أهداف في مباراة بالنهائيات للمرة الأولى منذ 1994.
ويبدو أن الرقم أربعة يجلب الحظ لسويسرا الساعية إلى الأدوار الإقصائية للمرة الرابعة توالياً، وتحتل حالياً المركز الثاني برصيد أربع نقاط، وهو مجموع يُفترض أن يكفي للتأهل مهما كانت النتيجة أمام كندا، بل ويضمن لها مكاناً ضمن أول اثنين إلا في حال انهيار كامل.
في المقابل، لم يسبق لكندا أن بلغت الأدوار الإقصائية، لكنها باتت في وضع مثالي لتحقيق ذلك ويكفيها تجنب الخسارة فقط، ما قد يتيح لها خوض مباراتين إقصائيتين على أرضها في فانكوفر.