الأرجنتيني خوسيه لويس براون خلال مونديال 1986. من المصدر

خوسيه لويس براون.. «الفلاح» المُتوَّج بكأس العالم 1986

تحمل قصة المدافع الأرجنتيني الراحل، خوسيه لويس براون، الملقب بـ«الفلاح» لنشأته الريفية، واحدة من أعظم قصص الإرادة في تاريخ كرة القدم، عندما تُوِّج بكأس العالم 1986 مع منتخب بلاده، بقيادة الأسطورة دييغو مارادونا، في نسخة قهر خلالها الإصابة وكتب طريقه نحو المجد العالمي.

وعانى براون إصابة خطرة في الركبة دفعته إلى عدم الوجود ضمن قوائم أي فريق قبل مونديال 1986، إلا أن مدرب المنتخب الأرجنتيني، كارلوس بيلاردو، استدعاه كخيار احتياطي لثقته التامة في روحه القتالية، وسرعان ما تحول من لاعب احتياطي إلى عنصر أساسي بعد استبعاد المدافع دانييل باساريلا بسبب المرض.

وتطرقت شبكة «ذيس فوتبول تايمز» العالمية، المختصة في توثيق وإحياء قصص وأساطير كرة القدم، إلى مسيرة اللاعب الذي استهل مشواره عام 1975 مع نادي إستوديانتس، ولعب لأندية عدة في كولومبيا وفرنسا، قبل أن يتعرض لإصابة مزمنة في الركبة عام 1984، ثم تتجدد بشكل خطر قبيل مونديال 1986.

إلا أن ثقة المدرب كارلوس بيلاردو منحته الفرصة لتحقيق الحلم، في نسخة نجح خلالها المنتخب الأرجنتيني في بلوغ المباراة النهائية أمام ألمانيا الغربية، وشهدت دخول براون التاريخ بعدما سجل هدف التقدم لمنتخب بلاده برأسية رائعة، وهو هدفه الدولي الأول والوحيد طوال مسيرته.

كما تعرض براون، خلال الشوط الثاني، لخلع في كتفه اليمنى إثر تدخل قوي، لكنه رفض الخروج أو استبداله، وأكمل المباراة متحملاً الإصابة، ليقود المنتخب الأرجنتيني إلى الفوز والتتويج باللقب بعد الانتصار بنتيجة (3-2).

ورحل براون عن عالمنا في 12 أغسطس 2019، عن عمر ناهز 62 عاماً، بعد صراع مع مرض الزهايمر.

الأكثر مشاركة