تونس تأمل فك شيفرة الكمبيوتر الياباني بعقلية «الثعلب»
تسعى تونس إلى إعادة ترتيب أوراقها بقيادة مدربها الجديد «الثعلب» الفرنسي هيرفيه رونار، عندما تلاقي اليابان الساعة الثامنة من صباح الغد (بتوقيت الإمارات)، في المباراة الـ1000 في تاريخ نهائيات كأس العالم لكرة القدم.
تُقام المباراة الـ1000 على ملعب «بي بي في إيه» في مونتيري، حيث تدرك تونس أن الخسارة قد تكون قاضية على آمالها في التأهل عن المجموعة السادسة بعدما، كانت قد تلقت هزيمة قاسية أمام السويد 1-5 في مباراتها الأولى، وهي الأكبر في تاريخها بالنهائيات، ما أدى إلى قرار جريء بإقالة مدربها صبري لموشي.
وأُسندت مهمة تصحيح المسار إلى «الثعلب» رونار الذي حفّز اللاعبين بنبرة حازمة في مقطع فيديو للاتحاد التونسي للعبة، ودعاهم إلى التحلي بالقوة لمواجهة غضب جماهيرهم الذي اعتبره مبرراً.
وفي المجموعة ذاتها، يستضيف ملعب «هيوستن» مواجهة أوروبية خالصة بين هولندا والسويد، ضمن المجموعة السادسة (الساعة 9 مساء اليوم بتوقيت الإمارات).
كانت بداية هولندا بقيادة رونالد كومان مخيبة للآمال، حيث اكتفت بتعادل أمام اليابان 2-2 رغم تقدمها مرتين، وبالتالي يتعيّن عليها الفوز لتجنب الدخول إلى الجولة الأخيرة خارج المركزين الأولين المؤهلين مباشرة إلى دور الـ32.
وتحتاج هولندا إلى هدفين فقط للوصول إلى حاجز 100 هدف في النهائيات، لكنها فشلت في الحفاظ على شباكها نظيفة في آخر خمس مباريات دولية.
في المقابل، لم يكن بالإمكان تخيّل بداية أفضل للسويد التي حققت فوزاً كاسحاً على تونس 5-1.