قائد المنتخب الألماني مانويل نوير. أ.ف.ب

«الماكينات» تقلق «الفيلة» في موقعة التأهل المبكر

تدخل ألمانيا وساحل العاج قمة المجموعة الخامسة في تورونتو وهما يدركان أن الفوز سيضمن لكل منهما التأهل إلى الأدوار الإقصائية في نهائيات كأس العالم، عندما يلتقيان الساعة 12:00 من مساء اليوم بتوقيت الإمارات.

وضربت ألمانيا بقوة في بداية مشوارها محققة فوزها العاشر توالياً بسحقها كوراساو 7-1، في مباراة خاضها الأخير ضمن ظهوره الأول في كأس العالم، موجهة رسالة قوية إلى منافسيها في البطولة.

وسمحت لها هذه الأهداف السبعة بإنهاء المباراة كأفضل هجوم في تاريخ كأس العالم (239 هدفاً)، فوجدت نفسها في موقع مريح جداً، وهي تسعى لتفادي إقصاء ثالث توالياً من دور المجموعات.

غير أن عجزها عن الحفاظ على نظافة شباكها في المباريات السبع الأخيرة بكأس العالم، وهي أطول سلسلة من نوعها منذ 1970، يكشف عن ثغرة دفاعية، لكن تسجيلها ثلاثة أهداف على الأقل في ستة من انتصاراتها العشرة الأخيرة يثبت امتلاكها قوة هجومية كافية لتعويض هذه الهشاشة.

من جهتها، افتتحت ساحل العاج مشوارها بانتصار أيضاً، وإن كان أقل إقناعاً، بتغلبها على الإكوادور 1-0، محققة انتصارها الرابع توالياً.

ومع النظام الجديد الموسّع لكأس العالم الذي يتيح لعدد أكبر من المنتخبات بلوغ الأدوار الإقصائية، بإمكان «الفيلة» الحلم بتأهل تاريخي أول.

وحتى في حال الخسارة، فإن ذلك لن يكون كارثياً، إذ إن مباراتها الأخيرة في المجموعة ستكون أمام كوراساو، أحد أضعف منتخبات البطولة.

وفي المجموعة ذاتها، تملك الإكوادور فرصة كسب أولى نقاطها عندما تلاقي كوراساو في كانساس سيتي في الساعة الرابعة من فجر الغد.

ودخلت الإكوادور مباراتها الافتتاحية أمام ساحل العاج، الإثنين، بطموحات كبيرة، بعد سلسلة من 19 مباراة من دون هزيمة (8 انتصارات و11 تعادلاً)، لكنها مُنيت بخسارة قاتلة في الدقيقة الأخيرة، وبالتالي تسعى إلى الفوز قبل قمتها المرتقبة أمام ألمانيا في الجولة الأخيرة.

الأكثر مشاركة