راي ويلسون.. «حانوتي» إنجليزي يُتوَّج بطلاً لمونديال 1966

راي ويلسون خلال رفع كأس العالم في مونديال 1966. من المصدر

صنع الظهير الأيسر لمنتخب إنجلترا، راي ويلسون، التاريخ في عام 1966، بعدما تُوِّج مع منتخب بلاده في ذلك العام باللقب الوحيد لـ«منتخب الأسود الثلاث» بالمونديال، في مسيرة كروية أنهاها ويلسون في عام 1971، وتوجه بعدها لممارسة مهنة بعيداً عن الساحرة المستديرة، باختياره مهنة «الحانوتي».

وتناولت وسائل الإعلام البريطانية، مطولاً، الجانب المظلم الذي يتعرض له العديد من نجوم كرة القدم بعد اعتزالهم اللعب، من ضمنها اللاعب راي ويلسون، بعد أن تناولت صحيفة «الغارديان» في مقالٍ لها عن ويلسون، قالت فيه: «من الصعب جداً أن نرى بطلاً لكأس العالم يصبح حانوتياً»، قبل أن تتناول صحيفة «ذا تايمز» تصريحات طريفة لويلسون عن مهنته بعد الاعتزال، بقوله: «لعب كرة القدم أسهل بكثير من إدارة الجنائز»، موضحاً خلالها أسباب اختياره هذه المهنة بهدف تأمين معيشته، بعدما انضم لشركة الجنائز التي تمتلكها والدة زوجته.

ورحل ويلسون في 15 مايو 2018 عن عمر ناهز 83 عاماً، بعد صراع مع مرض الزهايمر، تاركاً خلفه حصيلة كروية 407 مباريات، وتنقل خلال مسيرته منذ عام 1952 بين أندية «هدرسفيلد تاون»، و«إيفرتون»، و«أولدهام أتلتيك»، و«برادفورد سيتي»، ونجاحه في عام 1960 الانضمام إلى المنتخب الإنجليزي الذي خاض معه 63 مباراة دولية، توجها بتحقيق الحلم لجمهور بلاده بإهدائهم لقب مونديال 1966، عقب الفوز في المباراة النهائية على منتخب ألمانيا بنتيجة (4-2)، في مباراة حسمها الإنجليز بالأشواط الإضافية بعد انتهاء الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل (2-2).

تويتر