ذاكرة المونديال

طبيب خلع 118 سنّاً.. ووضع البرازيل على عرش العالم مرتين

منتخب البرازيل تُوِّج بكأس العالم مرتين متتاليتين. من المصدر

لعب طبيب الأسنان، ماريو تريغو، دوراً خفياً في تتويج المنتخب البرازيلي بكأس العالم مرتين متتاليتين، عامي 1958 و1962، عندما كان مدججاً بنجوم كبار بحجم بيليه وغارينشا.

أدرك الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، قبل السفر إلى مونديال السويد عام 1958، أن الفوز يتطلب رعاية شاملة، فقرر ضم الدكتور تريغو إلى الجهاز الطبي المرافق للبعثة.

وخلال مهمته، أجرى تريغو فحصاً دقيقاً لجميع اللاعبين، ليكتشف لاحقاً أن معظمهم يعانون تسوساً حاداً والتهابات في اللثة.

وقدم تريغو تقريراً طبياً موسعاً إلى الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، أكد فيه أن آلام الأسنان تضعف التركيز، وأن الالتهابات قد تنتقل إلى الدم، وتتسبب في إصابات عضلية، ما يضعف حظوظ منتخب «السامبا» في تحقيق طموحاته. كما قدم طبيب الأسنان خطة علاجية صارمة تضمنت خلع 118 سنّاً مصابة لدى لاعبي المنتخب قبل انطلاق البطولة، لمنع أي آلام مفاجئة.

وكانت تلك خطوة جريئة منحت اللاعبين فرصة دخول المونديال بكامل لياقتهم البدنية والذهنية، وأثمرت تتويج البرازيل بكأس العالم للمرة الأولى في تاريخها عام 1958.

وحافظ الاتحاد البرازيلي على الجهاز الطبي نفسه في النسخة التالية، التي أقيمت في تشيلي عام 1962، لينجح المنتخب البرازيلي في الاحتفاظ باللقب.

ونال تريغو ميدالية التتويج بطلاً للعالم مع اللاعبين في كلتا النسختين، ليدخل التاريخ كأول طبيب أسنان يتربع على عرش كرة القدم العالمية.

تويتر