منتخب المكسيك يعتمد على نجمه الشاب مورا
تستضيف المكسيك المونديال للمرة الأولى منذ 40 عاماً، ويأمل منتخب المكسيك التعافي من خروجه من دور المجموعات في النسخة الماضية في قطر قبل أربعة أعوام، وقبل ذلك كان الفريق خد خرج من دور الـ16 سبع مرات متتالية بين 1994 و2018.
وكانت المرتان الوحيدتان اللتان وصلت فيهما المكسيك إلى دور الثمانية، حينما استضافت البطولة في 1970 و1986.
وسيعتمد المنتخب المكسيكي على إمكانات نجمه الشاب جيلبرتو مورا (17 عاماً)، الذي بات أصغر لاعب في تاريخ المكسيك حينما انضم للقائمة في عمر 16 عاماً.
ويتولى المخضرم خافيير أجيري تدريب المنتخب المكسيكي، وهو الذي تولى المسؤولية في عام 2024 للولاية الثالثة في مسيرته التدريبية.
من جهته، عاد المنتخب الجنوب إفريقي للمشاركة في كأس العالم للمرة الأولى، منذ استضافة بلاده الحدث في عام 2010.
ورغم الفوز المفاجئ للفريق على فرنسا 1-2، أصبح الفريق أول بلد مضيف يخرج من دور المجموعات في تاريخ كأس العالم.
وجاء ظهور جنوب إفريقيا في المونديال أيضاً في نسختي 1998 و2002، حينما فشل الفريق في الوصول إلى الأدوار الإقصائية.
ونجح منتخب جنوب إفريقيا في الوصول للمونديال بعدما أطاح بالمنتخب النيجيري الشهير في التصفيات الإفريقية.
ويتولى البلجيكي، هوجو بروس، تدريب منتخب جنوب إفريقيا «بافانا بافانا» منذ عام 2021، ويعتمد القوام الأساسي للفريق على اللاعبين المحليين.