ميسي ورونالدو وصلاح يقودون كوكبة من النجوم لوداع كأس العالم
مونديال 2026.. «الرقصة الأخيرة» لجيل الأساطير
تعد نهائيات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا بمثابة «الرقصة الأخيرة» لجيل ذهبي، صاغ ملامح كرة القدم الحديثة على مدار عقدين من الزمن، حيث يترقب العالم الوداع المونديالي لمجموعة من الأساطير، الذين ارتبطت أسماؤهم بأمجاد منتخباتهم الوطنية.
وفي طليعة هؤلاء، يبرز الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي يدخل البطولة مدفوعاً بإنجاز قطر 2022، حيث يمتلك الرقم القياسي كأكثر لاعب مشاركة في تاريخ النهائيات بواقع 26 مباراة، مسجلاً 13 هدفاً، وصانعاً ثمانية أهداف أخرى، ويطمح في ظهوره السادس إلى تعزيز إرثه كأحد أعظم من لمس الكرة في التاريخ.
كما يبرز القناص البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي يطمح إلى تحقيق إنجاز غير مسبوق بالتسجيل في ست نسخ متتالية، بعدما انفرد برقم تاريخي كونه الوحيد الذي هز الشباك في خمس بطولات متتالية منذ ظهوره الأول في 2006.
وكذلك الكرواتي لوكا مودريتش، الذي قاد بلاده لإنجاز تاريخي في نسختين متتاليتين، عبر احتلال المركز الثاني في مونديال روسيا 2018، وهي النسخة التي حصد خلالها جائزة الكرة الذهبية كأفضل لاعب في البطولة، والمركز الثالث في مونديال قطر 2022.
أما في البرازيل، فيبقى نيمار دا سيلفا محور التطلعات لإنهاء صيام «السيليساو» عن اللقب منذ 2002، معتمداً على سجله التهديفي، حيث نجح في هز الشباك في ثلاث نسخ متتالية.
ويبرز أيضاً البلجيكي كيفين دي بروين كآخر أعمدة الجيل الذهبي لبلاده، ساعياً لاستعادة بريق 2014 و2018 بعد خيبة الخروج المبكر في النسخة الماضية.
ويحمل ساديو ماني آمال السنغال في ظهور يعوض غيابه الاضطراري عن نسخة قطر بسبب الإصابة.
ويمثل محمد صلاح أيقونة الصمود المصري، حاملاً طموحات «الفراعنة» في تجاوز دور المجموعات للمرة الأولى، مستنداً إلى خبراته العالمية الواسعة.
وتكتمل هذه الكوكبة بالمدافع الهولندي فيرجيل فان دايك، الذي يمثل صخرة الدفاع لـ«الطواحين» في سعيهم الدائم لكسر عقدة المركز الثاني.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news