ابنة مارادونا تتهم طبيباً بالكذب

اتهمت إحدى بنات دييغو مارادونا، أمس، خلال محاكمة وفاة والدها، طبيباً بالكذب، مشيرة إلى أنه مارس ضغوطاً، في عام 2020، من أجل اعتماد الاستشفاء المنزلي للأسطورة، مع ضمان رعاية «على مدار 24 ساعة»، خلال فترة التعافي التي انتهت بوفاته، وقالت يانا مارادونا (30 عاماً) إنها شاركت في اجتماع عائلي، مطلع نوفمبر 2020، مع أطباء، جرى خلاله اتخاذ قرار النقاهة المنزلية لمارادونا، عقب خضوعه لجراحة أعصاب بسبب ورم دموي في الرأس، وأوضحت أن مدير العيادة كان يرى أن «الأفضل هو المتابعة في عيادة لإعادة التأهيل»، لكن بحسب يانا، فإن المتهم، ليوبولدو لوكي، الطبيب الأقرب إلى مارادونا في السنوات الأخيرة من حياته «بدأ يشرح لنا أن هذا الخيار جنوني».

تويتر