اسم مساعد مدرب برشلونة السابق مرتبط بالانتقال إلى الدوري الإماراتي
مارتينيز: رحيل ميسي ورونالدو أفقد «الليغا» جاذبيتها.. ويامال موهبة استثنائية
أكد مساعد مدرب برشلونة السابق، الإسباني فيليب أورتيز مارتينيز، المرتبط اسمه بإمكانية العمل في دوري المحترفين لكرة القدم الموسم المقبل، أنه يمتلك معرفة جيدة بكرة القدم الخليجية، بعد تجربته السابقة في الدوري السعودي مع نادي الشباب، مشيراً إلى أن كرة القدم في المنطقة تشهد تطوراً متسارعاً على المستويين الفني والتنافسي.
وعمل مارتينيز ضمن الجهاز الفني لبرشلونة، إلى جانب المدرب سيرغي بارجوان، الذي تولى قيادة الفريق مؤقتاً عقب إقالة الهولندي رونالد كومان، قبل أن ينتقل لاحقاً إلى الدوري السعودي للعمل مع المدرب الإسباني فيسنتي مورينو.
وقال مارتينيز لـ«الإمارات اليوم» إن هوية برشلونة لاتزال حاضرة رغم التغييرات الكبيرة التي شهدها الفريق في السنوات الأخيرة، موضحاً أن «برشلونة لايزال يحتفظ بهويته الكروية إلى حد كبير، وربما يتمثّل الفارق الأكبر في غياب ليونيل ميسي، لأنه لاعب استثنائي من الصعب تعويضه».
وأضاف: «رحيل ميسي وكريستيانو رونالدو، أفقد (الليغا) جزءاً من جاذبيتها العالمية، لكن البطولة لاتزال قوية وممتعة للغاية على المستوى المحلي، رغم التفوق المالي الواضح للدوري الإنجليزي الممتاز».
وأشار المدرب الإسباني إلى أن برشلونة نجح في تجاوز مرحلة البحث عن نجم جديد بعد رحيل ميسي، وقال: «النادي كان يبحث عن لاعب يستطيع صناعة الفارق، والآن يمتلك موهبة استثنائية مثل لامين يامال، الذي يُعدّ نموذجاً حقيقياً لنجاح مشروع الأكاديمية».
وتابع: «أهم ما يميز برشلونة هو ثقته الكبيرة بلاعبي الأكاديمية، إذ يمتلك النادي واحداً من أفضل مشروعات تطوير المواهب في العالم، ولامين يامال وُلد ونشأ داخل هذه البيئة، وهذا ما يجعله لاعباً مختلفاً».
وعن المدرسة التدريبية الإسبانية، أوضح مارتينيز أن المدربين الإسبان يواصلون فرض حضورهم في كرة القدم الأوروبية والعالمية، وقال: «المدرب الإسباني يعمل باجتهاد كبير، والدليل أن أندية كبرى مثل باريس سان جيرمان وأرسنال وغيرها، تثق بالمدرسة الإسبانية».
ووصف مارتينيز تجربته مع برشلونة بأنها محطة استثنائية في مسيرته، مؤكداً أنه استفاد كثيراً من العمل داخل النادي الكاتالوني، وقال: «العمل في برشلونة، سواء كلاعب أو مدرب، تجربة فريدة، لأنك تتعامل يومياً مع نخبة من أفضل المدربين واللاعبين، وهو ما منحني فرصة كبيرة للتعلم والتطور».
وأضاف: «أهم ما تعلمته في برشلونة هو فلسفة اللعب القائمة على الاستحواذ والسعي إلى الفوز في كل مباراة، إلى جانب وجود نموذج لعب واضح يبدأ من فرق الناشئين وصولاً إلى الفريق الأول».
وعن تجربته في السعودية، قال مارتينيز إنه استمتع كثيراً بالعمل هناك، مشيراً إلى أن الدوري السعودي يعيش مرحلة نمو كبيرة بفضل الاستثمارات والتعاقدات الجديدة.
فيليب مارتينيز:
. المدرب الإسباني يعمل باجتهاد كبير، والدليل أن أندية كبرى مثل باريس سان جيرمان وأرسنال تثق بالمدرسة الإسبانية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news