في وداع كاسيميرو.. فرنانديز يعادل الرقم القياسي للتمريرات الحاسمة في الدوري الإنجليزي
عادل البرتغالي برونو فرنانديز في مباراة وداع زميله البرازيلي كاسيميرو، الرقم القياسي لعدد التمريرات الحاسمة في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بـ 20 تمريرة حاسمة في موسم واحد، ليضمن مانشستر يونايتد المركز الثالث بفوزه في مباراته الأخيرة على أرضه على نوتنغهام فوريست 3-2 في المرحلة الـ37 قبل الاخيرة اليوم الأحد.
وتساوى فرنانديز الذي توّج أخيرا بجائزة أفضل لاعب في الموسم من قبل الصحافيين، مع الفرنسي تييري هنري (أرسنال) والبلجيكي كيفن دي بروين (مانشستر سيتي) عندما حوّل الكاميروني بريان مبويمو عرضيته إلى هدف يونايتد الثالث (75).
وكان مبويمو أيضا خلف اللحظة الأكثر جدلا في المباراة عندما لم يُعاقب على لمسة يده في بداية هجمة زميله البرازيلي ماتيوس كونيا التي أسفرت عن هدف الفوز، رغم مراجعة حكم الفيديو المساعد "الفار".
وضمِن يونايتد ونوتنغهام أهدافهما الرئيسة في الأسابيع الأخيرة، حيث يستعد فريق "الشياطين الحمر" للعودة إلى دوري أبطال أوروبا، بينما ضمِن الثاني البقاء في الدوري الممتاز نهاية الأسبوع الماضي.
وأدى انخفاض مستوى المنافسة إلى مباراة مفتوحة على مصراعيها، فاشتعلت حماستها عندما سجّل لوك شو هدف التقدم ليونايتد بتسديدة مباشرة بعد خمس دقائق فقط من صافرة البداية.
وأهدر الفريقان العديد من الفرص قبل نهاية الشوط الأول، لكن نوتنغهام تمكن من معادلة النتيجة بعد سبع دقائق فقط من بداية الشوط الثاني، بعدما مرر إليوت أندرسون كرة عرضية متقنة حولها المدافع البرازيلي موراتو برأسه إلى داخل الشباك عند القائم البعيد.
وانطلق يونايتد بهجمة مرتدة سريعة، وسدد كونيا الكرة في المرمى بعد ارتدادها من فخذ مبويمو إلى ذراعه (54)، معلنا الهدف الثاني لاصحاب الأرض. وأصر الحكم على قراره باحتساب الهدف رغم استعانته بـ "في ايه آر" لمراجعة اللقطة.
وكاد مورغان غيبس-وايت أن يعادل النتيجة لنوتنغهام بعد وقت قصير، لكن الحارس البلجيكي سينه لامنس تصدى لتسديدته بعد خروجه من مرماه.
وجاءت لحظة فرنانديش التاريخية قبل 14 دقيقة من نهاية المباراة عندما حوّل مبويمو كرته المتقنة في الشباك مسجلا هدفه الأول منذ فبراير.
ومع ذلك، رفض نوتنغهام الاستسلام، حيث تعاون لاعبا المنتخب الإنكليزي أندرسون وغيبس-وايت لتقليص الفارق (77).
وسدد غيبس-وايت الذي لعب للمرة الأولى منذ تعرضه لإصابة مروعة في الوجه إثر اصطدامه بالإسباني روبرت سانشيس حارس مرمى تشلسي في وقت سابق من هذا الشهر، كرة عرضية قوية من أندرسون في الزاوية السفلية للمرمى.
وحظي كاسيميرو الذي سيغادر بعد قرابة 4 أعوام قضاها مع "الشياطن الحمر"، بتصفيق حار من الجماهير في مباراته الأخيرة على ملعب "أولد ترافورد"، عندما استُبدل البرازيلي بمايسون ماونت قبل تسع دقائق من نهاية المباراة. كما تم تكريمه مع زوجته وولديه بعد نهاية اللقاء.
وكان فرنانديز على بُعد خطوات قليلة من تحطيم الرقم القياسي بتمريرة حاسمة هي الرقم 21 له هذا الموسم، عندما سدد البرتغالي ديوغو دالوت كرة ارتدت من القائم في الوقت بدل الضائع.
وأضاف يونايتد فوزا آخر إلى سلسلة انتصاراته الرائعة منذ تولي المدرب مايكل كاريك المسؤولية في يناير (الثامن في مبارياته التسع الاخيرة على أرضه). من المتوقع أن يوقّع لاعب الوسط السابق خلال الأيام المقبلة عقدا لمدة عامين للبقاء في منصبه في "أولد ترافورد".