أزمة داخل ريال مدريد.. مبابي وفينيسيوس في صراع خفي على الزعامة
من المصدر
كشفت تقارير صحافية إسبانية عن تصاعد التوتر داخل غرفة ملابس ريال مدريد، بسبب العلاقة المعقدة بين الفرنسي كيليان مبابي والبرازيلي فينيسيوس جونيور، وسط صراع متزايد على القيادة الفنية والأدوار الهجومية داخل الفريق الملكي.
وبحسب ما نشرته صحيفة «ماركا» الإسبانية، فإن مبابي، الذي انضم إلى ريال مدريد في صيف 2024، بدأ مشواره مع الفريق بروح جماعية ورغبة واضحة في التأقلم مع المجموعة، خاصة بعد تتويج النادي بلقب دوري أبطال أوروبا، إلا أن الأمور تغيّرت تدريجياً مع مرور الوقت رغم نجاحه في تسجيل 44 هدفاً خلال الموسم.
وأضاف التقرير أن العلاقة بين مبابي وفينيسيوس كانت مثالية في البداية، حيث رحّب النجم البرازيلي كثيراً بقدوم المهاجم الفرنسي، لكن التوازن داخل غرفة الملابس بدأ يهتز بعد وصول المدرب تشابي ألونسو، الذي اعتمد على مبابي كنقطة ارتكاز هجومية رئيسية، وهو ما انعكس على دور فينيسيوس داخل الفريق.
وأشارت الصحيفة إلى أن فينيسيوس بدأ يشعر بتراجع مكانته الفنية تدريجياً، لتظهر علامات التوتر داخل الفريق، خاصة بعد اعتراضه على استبداله في أول كلاسيكو بالموسم، قبل أن تتفاقم الأزمة لاحقاً مع التغييرات الفنية ورحيل تشابي ألونسو.
كما أوضح التقرير أن المدرب ألفارو أربيلوا حاول لاحقاً إعادة التوازن داخل غرفة الملابس عبر منح فينيسيوس دوراً أكبر واستعادة مكانته القيادية، الأمر الذي اعتبره مبابي تقليصاً لنفوذه داخل الفريق.
وزادت الأزمة اشتعالاً بعد تصريحات مبابي الأخيرة، والتي انتقد خلالها بشكل غير مباشر قرارات أربيلوا، بعدما أكد أن المدرب أبلغه بأنه «المهاجم الرابع» في الفريق، في تصريحات أثارت جدلاً واسعاً داخل أوساط النادي الملكي.
واختتمت «ماركا» تقريرها بالتأكيد على أن الخلاف بين النجمين لا يزال قائماً، في وقت يسعى فيه ريال مدريد للحفاظ على استقرار غرفة الملابس قبل انطلاق الموسم الجديد.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news