لعب في ريال مدريد.. ويدرس العلاقات الدولية

روميرو: «بالم 365» أعاد إحياء حلمي الاحترافي

الإسباني لويس روميرو أسهم بقوة في صعود «بالم 365» إلى دوري الدرجة الأولى. من المصدر

كشف نجم فريق «بالم 365»، الإسباني لويس روميرو، عن طموحاته الكبيرة في مواصلة التألق بملاعب الكرة الإماراتية، مؤكداً أن تجربته الحالية في دوري الدرجة الثانية تمثل نقطة تحول حقيقية في مسيرته.

واستعرض روميرو رحلته الكروية التي تنقلت بين محطات عدة، بداية من ريال مدريد في المراحل السنية لمدة ستة مواسم، ثم خيتافي لخمسة مواسم، وفوينلابرادا لثلاثة مواسم، قبل خوض تجربة احترافية في آيسلندا لأربعة مواسم، ثم الانتقال إلى تجربة إيطالية، وصولاً إلى الإمارات التي وصفها بالمحطة المفصلية في مسيرته.

وقال لـ«الإمارات اليوم»، إن هذه التجارب أسهمت في تشكيل شخصيته، مشيراً إلى أن ريال مدريد كان المدرسة الأهم التي تعلم فيها قيم الفوز والخسارة، إلى جانب الطموح والتواضع، بينما شكلت تجربة خيتافي مرحلة اكتشف خلالها قدرته الحقيقية على أن يصبح لاعب كرة قدم محترف.

وتحدث عن تجربته في الإمارات، قال: «الدوري الإماراتي عزز آمالي لأن أصبح لاعباً مميزاً»، مشيراً إلى أن تجربته مع «بالم 365» كانت بمثابة إعادة إحياء للحلم والرغبة في الوصول إلى أعلى المستويات في كرة القدم الاحترافية، وتكللت بنجاح بعد التتويج بثنائية كأس الاتحاد ودوري الدرجة الثانية.

وقدم روميرو موسماً لافتاً أسهم خلاله في صعود فريقه لدوري «الهواة»، بعدما سجل 13 هدفاً وصنع 13 هدفاً آخر، مؤكداً ثقته بقدرات الفريق: «كنت دائماً أعلم أننا نملك مجموعة قوية وقادرة على الصعود، واستحققنا ما حققناه».

وكشف عن كواليس انتقاله إلى ملاعب الإمارات، موضحاً أن مدربه الإسباني إيناكي بيني كان السبب الرئيس، بعد وعد قديم جمعهما منذ أيامه في ريال مدريد، قبل أن يلتقيا مجدداً بعد 12 عاماً في بالم 365.

وأشار إلى أن المنافسة في الإمارات علمته الكثير، قائلاً: «أي فريق يمكنه الفوز عليك، وهذا ما يجعل الدوري صعباً ومميزاً، وكنا ثابتين في الدوري، لكن مباريات الكأس كانت صعبة، خصوصاً أمام فرق الدرجة الأولى».

وعن حياته الشخصية، أوضح أنه يقيم حالياً في دبي حتى نهاية الموسم، بينما تبقى مدريد مقره الأساسي، مشيراً إلى صعوبة الابتعاد عن العائلة، لكن دعمهم المستمر كان عاملاً مهماً في نجاحه.

كما كشف أنه يواصل دراسته عن بُعد في جامعة لاريوخا الدولية، في تخصص العلاقات الدولية، بعد أن سبق له دراسة التسويق والإعلان، مؤكداً أنه يطمح لمواصلة مسيرته كلاعب، وفي حال تعذُّر ذلك فسيتجه للعمل في مجال العلاقات الدولية، سواء في الإمارات أو إسبانيا.

وأكد أن الأجواء داخل الفريق كانت مثالية، مع وجود انسجام كبير بين اللاعبين، خصوصاً بين المجموعة الإسبانية، ما انعكس إيجاباً على النتائج، مشيراً إلى أنه لن ينسى هذا الموسم، مقدماً الشكر لأسرة النادي جميعاً، خصوصاً علي الفلاسي لدوره في تعزيز الجوانب الفنية والإدارية والمجتمعية.

وعن ريال مدريد، أوضح أن الفريق افتقد هذا الموسم الوضوح في أسلوب اللعب، رغم امتلاكه لاعبين من الأفضل في العالم، مضيفاً: «هناك غياب لهوية واضحة، لكنني أعتقد أنهم في الموسم المقبل سيكونون أكثر دقة، وسيواصلون صناعة التاريخ».

وأضاف أن الحل لا يقتصر على المدرب: «المسألة تعتمد على اللاعبين أنفسهم، فمن الصعب إقناع لاعبين حققوا كل شيء بأن يحافظوا على شغف الفوز نفسه، وفي ريال مدريد يجب دائماً أن تمتلك الرغبة في الفوز مجدداً».

واختتم حديثه بالتطرق إلى منتخب إسبانيا، معتبراً أنه من أبرز المرشحين للفوز بكأس العالم بفضل أسلوب لعبه.

• 13 هدفاً سجلها النجم الإسباني مع «بالم 365» بدوري الدرجة الثانية.. وصنع مثلها.

لويس روميرو:

• ريال مدريد المدرسة الأهم في مسيرتي، حيث علمني قِيَم الفوز والخسارة والطموح والتواضع.

تويتر