كأس إنجلترا.. نهائي مانشستر سيتي وتشيلسي تحت تهديد ساوثمبتون وليدز
يطمح مانشستر سيتي إلى إنهاء مغامرة ساوثمبتون من المستوى الثاني في مسابقة كأس إنجلترا لكرة القدم عندما يلاقيه السبت (الساعة 20:15 بتوقيت الإمارات) على ملعب ويمبلي في نصف النهائي، فيما يأمل تشلسي بتصحيح المسار في مواجهة ليدز الأحد (الساعة 18:00 بتوقيت الإمارات) على الملعب ذاته.
يخوض سيتي الراغب في مواصلة سعيه في حصد الألقاب بمواجهة ساوثمبتون، أحد أندية التشامبيونشيب الذي أطاح سابقا بناديين من الدوري الإنكليزي الممتاز في طريقه إلى نصف النهائي.
وهو الموسم الثامن تواليا الذي يبلغ فيه سيتي نصف نهائي كأس إنكلترا، وسيدخله مدعوما بزخم قوي بعد فوزه على بيرنلي 1-0 الأربعاء، ما أعاده إلى صدارة الدوري الممتاز للمرة الأولى منذ آب/أغسطس.
وفي سباق نحو تحقيق ثلاثية محلية بعدما توج بلقب كأس الرابطة على حساب أرسنال، بدا "السيتيزنس" بلا رحمة في هذه المسابقة هذا الموسم، إذ سجل 19 هدفا واستقبل هدفين فقط في أربع مباريات، من بينها انتصاران بفارق هدفين على الأقل أمام نيوكاسل وليفربول في الدورين الماضيين.
ويتجه بطل الكأس سبع مرات إلى ويمبلي، الملعب الذي بات مألوفا له، مسلحا بسلسلة من خمسة انتصارات متتالية في جميع المسابقات، بينها أربع مباريات بشباك نظيفة.
أما ساوثمبتون الذي توج بالكأس مرة واحدة فقط في موسم 1975-1976، فيحتفل بالذكرى الخمسين لذلك الإنجاز على أفضل وجه ببلوغه ويمبلي للمرة الأولى في كأس إنكلترا منذ نصف نهائي 2020-2021.
وأقصى "القديسون" أرسنال المتصدر السابق للدوري 2-1 في ربع النهائي، بعدما تجاوزوا فولهام 1-0 في الدور السابق، ويملكون سلسلة لا هزيمة أطول من منافسهم المرموق، إذ لم يتعرضوا للخسارة منذ أواخر يناير (16 فوزا و4 تعادلات).
ويطمح ساوثمبتون الى العودة إلى الدوري الممتاز، رغم أن سلسلة من ثمانية انتصارات متتالية في جميع المسابقات توقفت بالتعادل مع بريستول سيتي (2-2) الثلاثاء.
وتميل كفة المواجهات المباشرة بين الفريقين لرجال المدرب الاسباني بيب غواردويولا الذين لم يخسروا سوى مباراة واحدة في آخر عشر مباريات بين الفريقين (6 انتصارات و3 تعادلات)، لكنها جاءت في آخر مواجهة في مسابقة الكأس (كأس الرابطة) في موسم 2022-2023.
كما فاز سيتي بالمواجهتين اللتين جمعتهما بكأس إنجلترا منذ مطلع القرن.
تشلسي لتصحيح المسار
يدخل تشلسي نصف النهائي وسط اضطرابات كبيرة، ما يجعل ليدز يشعر بأن الفرصة مواتية لصناعة المفاجأة وبلوغ أول نهائي له منذ أكثر من 50 عاما.
بعد 106 أيام فقط على رأس الجهاز الفني، أقال تشلسي مدربه ليام روسينيور الأربعاء، في وقت بات فيه موسم النادي على شفير الانهيار.
وجاء القرار عقب خسارة قاسية أمام برايتون بثلاثية نظيفة، وهي الهزيمة الخامسة تواليا لـ"البلوز" في الدوري من دون تسجيل أي هدف، في سابقة هي الأولى منذ عام 1912، ما أبقاه خارج المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية.
ويتولى كالوم ماكفارلين المهمة بشكل مؤقت للمرة الثانية هذا الموسم، وسيقود الفريق في موعد كبير على ملعب ويمبلي، حيث يواجه تشلسي للمرة الأولى هذا الموسم خصما من دوري الأضواء في كأس إنجلترا، بعد أن أطاح بأربع فرق من درجات أدنى بنتيجة إجمالية 20-3 تحت قيادة روسينيور.
وتحيط بعض الضغوط بماكفارلين، إذ بلغ تشلسي الدور نصف النهائي في 12 من آخر 15 مشاركة له في هذه المسابقة، لكنه لم يحرز اللقب سوى مرة واحدة منذ عام 2012.
في المقابل، يدخل ليدز المواجهة بصفته الطرف الأضعف على الورق، لكنه يصل إلى الملعب الوطني بثقة أكبر بكثير، بعدما رفع تعادله 2-2 مع بورنموث الأربعاء سلسلة مبارياته من دون خسارة إلى سبع مباريات رسمية (4 انتصارات و3 تعادلات).
وضمن رجال المدرب الالماني دانيال فاركه عمليا حظوظهم في البقاء ضمن الدوري الممتاز بعد بلوغهم حاجز الـ40 نقطة، ما يسمح لهم بخوض أول نصف نهائي لكأس إنكلترا منذ موسم 1986/1987 من دون ضغوط، على أمل بلوغ أول نهائي لهم منذ عام 1973.
واحتاج "الوايتس" إلى ركلات الترجيح في اثنين من أدوارهم الأربعة للوصول إلى هذا الدور، كما خسروا المباراتين الوحيدتين اللتين خاضوهما على ملعب ويمبلي منذ إعادة بنائه في مطلع الألفية.
ولم يخسر تشلسي مطلقا أمام ليدز في كأس إنكلترا (6 انتصارات و3 تعادلات)، لكنه لم يحقق أي فوز في مواجهتي الدوري هذا الموسم (تعادل واحد وخسارة واحدة).
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news