أتلتيكو مدريد.. دوري الأبطال الفرصة الأخيرة بعد صدمة الكأس

الحسرة تخيّم على لاعبي أتلتيكو مدريد عقب خسارة كأس ملك إسبانيا أمام ريال سوسيداد. رويترز

حاول مدرب أتلتيكو مدريد، دييغو سيميوني، بثّ الأمل عقب خسارة فريقه المباراة النهائية لمسابقة كأس ملك إسبانيا في كرة القدم، أول من أمس، في إشبيلية، لكن لغة جسده قالت كل شيء.

غادر المدرب الأرجنتيني الأندلس منكسراً ومجروحاً، بعد خسارة فريقه أمام ريال سوسيداد، في مباراة حسمتها قسوة ركلات الترجيح، عقب التعادل 2-2 في الوقتين الأصلي والإضافي.

قاد سيميوني أتلتيكو مدريد إلى التتويج بالكأس الإسبانية عام 2013، قبل زمن بعيد، وكان الفوز بها مجدداً سيشكل منصة مثالية لدفع النادي بقوة نحو مواجهة نصف نهائي دوري أبطال أوروبا أمام أرسنال الإنجليزي.

وكان آخر تتويج للفريق بأي لقب يعود إلى إحرازه الدوري الإسباني عام 2021، حين قاد المهاجم الأوروغواياني لويس سواريس خط الهجوم.

ويعرف أتلتيكو بأنه نادٍ نهض من ضربات كثيرة وواصل التقدم، بما في ذلك الخسارتان أمام الغريم ريال مدريد في نهائيي دوري أبطال أوروبا عامي 2014 و2016، وقد تكون خسارة نهائي الكأس موجعة، لكنها تبقى أقل قسوة من تلك الضربتين المريرتين.

وخلال حقبة سيميوني بدأ النادي يتخلص من اللقب الذي لازمه طويلاً «إل بوباس» (أي المنحوس)، وهو اللقب الذي أطلق عليه بعد خسارته نهائي دوري أبطال أوروبا عام 1974 أمام بايرن ميونيخ الألماني.

وقال سيميوني إن فريقه قادر على النهوض مجدداً، لكنه أقرّ بأن الأمر سيتطلب جهداً لإعداد لاعبيه ذهنياً لمواجهة أرسنال، في مباراة الذهاب المقررة في العاصمة الإسبانية في 29 أبريل الحالي.

وسافر أكثر من 30 ألف مشجع لأتلتيكو إلى إشبيلية، وغادروها محبطين.

وقال لاعب وسط أتلتيكو، ماركوس يورينتي، محاولا رفع المعنويات: «لايزال أمامنا دوري أبطال أوروبا، وتنتظرنا مواجهة جميلة».

وأكد يورينتي أن الفريق لا يستطيع الغرق في مرارة الخسارة، وقال: «عندما تخسر تأتيك بطولة أخرى بسرعة».

وأضاف «لا وقت للتفكير، هذا صعب جداً علينا، لكن علينا أن ننهض، الآن يأتي الجزء الجيد».

تويتر