استبعاد إجراء جراحه لمبابي.. وبقاء فرصه قائمة للحاق بالمونديال
أثار الوضع الصحي للنجم الفرنسي كيليان مبابي حالة من القلق والجدل في الأوساط الرياضية، خاصة بعد سفره إلى باريس للعلاج وتحليل مخاطر الإصابة التي يعاني منها في ركبته اليسرى.
وقرر مبابي، بالاتفاق مع إدارة ريال مدريد، البقاء في العاصمة الفرنسية باريس لعدة أيام للخضوع لبروتوكول علاجي مكثف تحت إشراف أطباء متخصصين فرنسيين وبالتنسيق مع الجهاز الطبي للنادي الملكي.
ويعاني مبابي من «التواء في الرباط الخارجي للركبة اليسرى»، وهي إصابة تطارده منذ نهاية عام 2025 وتسببت له في آلام مستمرة منعت من المشاركة بانتظام مؤخراً.
وتقرر استبعاد خيار التدخل الجراحي في الوقت الراهن، والاعتماد بدلاً من ذلك على «علاج تحفظي» بهدف تجنب الغياب الطويل للاعب وحماية فرصه في المشاركة بكأس العالم 2026.
أكد الدكتور بيدرو لويس ريبول، مدير عيادة «ريبول إي دي برادو» والمقرب من نادي ريال مدريد، أن إصابة كيليان مبابي «ليست خطيرة» ولا تستدعي القلق بشأن مشاركته في كأس العالم 2026.
وأوضح الطبيب في مقابلة مع شبكة «أر أم سي» الفرنسية، أن الإصابة عبارة عن «التواء في الزاوية الخلفية الخارجية للركبة يتضمن تضرراً في الأربطة»، مشيراً إلى أن «العلاج التحفظي» الذي اتبعه الجهاز الطبي لريال مدريد كان «مثالياً ومعيارياً» وفقاً للأبحاث الطبية، وهو يعتمد على منح الرباط وقتاً للالتئام مع تقوية العضلات المحيطة وخاصة «عضلة الفخذ الرباعية» لحماية المفصل.
واستبعد ريبول تماماً حاجة مبابي لعملية جراحية، معرباً عن دهشته من طرح هذا الخيار، موضحا «بناءً على المعطيات المتاحة حالياً، لا أرى أنه مرشح للجراحة». كما نفى الطبيب وجود مخاطرة كبيرة تتعلق بمشاركات اللاعب السابقة، مؤكداً أن «قوة عضلات ساق مبابي توفر حماية كبيرة للمفصل»، وأن التوقف والعودة المتكررة أمر «شائع نسبياً في الطب الرياضي».
ويغيب مبابي عن مباريات حاسمة في الدوري الإسباني، وتظل الشكوك تحوم حول جاهزيته لمواجهة مانشستر سيتي الإنجليزي في 11 مارس الجاري في ذهاب دور الـ 16 لدوري أبطال أوروبا.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news