إيقاد الشعلة الأولمبية لألعاب باريس 2024 بالملعب الأولمبي اليوناني القديم

تم إيقاد الشعلة الأولمبية لأولمبياد باريس هذا الصيف اليوم الثلاثاء في مدينة أولمبيا القديمة باليونان، حيث حالت السماء الملبدة بالغيوم دون مراسم الإضاءة التقليدية عبر أشعة الشمس.

بدلاً من ذلك، تم استخدام شعلة احتياطية، تم إشعالها في اليوم السابق أثناء البروفة.

وأشعلت الممثلة اليونانية ماري مينا، وهي ترتدي زي كاهنة يونانية قديمة، الشعلة بعد أن قدمت صلاة لإله الشمس اليوناني القديم أبولو.

أول حاملي الشعلة هما اليوناني ستيفانوس دوسكوس، الحائز على الميدالية الذهبية في رياضة التجديف بأولمبياد طوكيو، التي أقيمت عام 2021، والسباحة الفرنسية السابقة لور مانودو، التي فازت بالميداليات الذهبية والفضية والبرونزية في ألعاب أثينا 2004.

ووصف الألماني توماس باخ، رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، إضاءة الشعلة بأنها "رمز الأمل" لتوحيد الناس في وقت تتصاعد فيه الحروب والصراعات.

وقال باخ: "لقد سئم الناس من كل الكراهية والعدوان والأخبار السلبية التي يواجهونها يوما بعد الآخر. إننا نتوق إلى شيء يجمعنا ويمنحنا الأمل. الشعلة الأولمبية التي نشعلها اليوم هي رمز الأمل لدينا".

وتنتقل الشعلة في أنحاء المدن اليونانية قبل أن يتم تسليمها إلى فرنسا يوم 26 أبريل الجاري في استاد باناثينياك بالعاصمة أثينا، الذي كان الملعب الرئيسي لأول دورة ألعاب في العصر الحديث عام 1896.

ومن المقرر أن يتم نقل الشعلة إلى فرنسا على متن السفينة "بيليم" ذات الصواري الثلاثة والتي تم بناؤها عام 1896، على أن تصل في الثامن من مايو القادم لمدينة مرسيليا بجنوب فرنسا، التي أسسها المستعمرون اليونانيون حوالي عام 600 قبل الميلاد.

تويتر