البرتغال تحتاج لأكثر من رونالدو لتجاوز أوروغواي

سيكون بوسع منتخب البرتغال ضمان التأهل للدور الثاني (دور 16) في كأس العالم 2022 لكرة القدم في قطر قبل الجولة الأخيرة من دور المجموعات إذا فاز على أوروغواي في الجولة الثانية الاثنين المقبل وهو هدف ليس من الهين تحقيقه على أرض الواقع.

ونظريا تتفوق أوروغواي بسبب فوزها بكأس العالم مرتين لكن خلال أجيال سابقة وهي تعرف جيدا الفريق البرتغالي بعدما أطاحت بالمنتخب الأوروبي في دور 16 من النسخة الماضية في روسيا قبل أربعة أعوام.

ورغم أن كريستيانو رونالدو سرق الأضواء الخميس الماضي عندما سجل رقما قياسيا جديدا بالتهديف في خامس نسخة بكأس العالم يشارك فيها خلال فوز البرتغال 3-2 على غانا فإن اللمسة الإبداعية غابت عن الفريق الذي تأهل لقبل النهائي في 2006.

وفشلت أوروغواي في تسجيل أي أهداف أو التسديد على المرمى المنافس في مباراتها الأولى أمام كوريا الجنوبية الخميس الماضي لكن فريقها كان منظما ومتماسكا وأظهر قدرة واضحة على المضي قدما في البطولة من خلال تناغم سلس وثقة بين أصحاب الخبرة والعناصر الجديدة.

وجاءت جميع الأهداف الخمسة في مباراة البرتغال الأولى في البطولة خلال 25 دقيقة محمومة شبهها مدرب البرتغال فرناندو سانتوس بالعاصفة.

وقال مدرب البرتغال إنه لا يشعر بأي قلق قبل مواجهة أوروغواي لأنه يعرف الجوانب التي تحتاج إلى إصلاح.

وأضاف سانتوس «لا أشعر بقلق على شيء لأنني أعرف أن لاعبي فريقي يمكنهم تقديم أداء أفضل من ذلك. لكن هذه هي كرة القدم، أنا على ثقة تامة بأنهم يستطيعون تقديم أداء أفضل من هذا».

وتأمل البرتغال التي اعتادت على التأخر في حسم التأهل في دور المجموعات بكأس العالم أن تتخلص من هذه العادة هذه المرة قبل المواجهة في الجولة الأخيرة مع منتخب كوريا الجنوبية الذي أنهى مسيرة دفاع ألمانيا عن اللقب في 2018.

وبالتأكيد ستسعى أوروغواي لتجنب الهزيمة أمام البرتغال حتى يبقي مصيرها بيديها في الجولة الأخيرة من دور المجموعات في مواجهة غانا.

وقدم دفاع أوروغواي أداء قويا في مواجهة كوريا الجنوبية بينما تتوفر لدى المدرب خيارات هجومية كثيرة في ظل وجود لويس سواريز وإدينسون كافاني رغم تقدمهما في العمر إلى جانب لاعب ليفربول داروين نونيز ولاعب مانشستر يونايتد فاكوندو بليستري اللذين شكلا خطورة على المنافس في أول ظهور لهما في نهائيات كأس العالم.

 

 

طباعة